www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| ا لرئيــس الروســى | الوزارات والادارات | الاتحاد السوفيتى | روسيـا و الفضـــاء | الهجـــرة والاقامــــة | السفــارات الروســية | الاستشارت القضـائية | مجلس الدومـــــا |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

التعليم والجامعات

وزارة التعليم والبحث العلمي الروسية

روسيا تصدر التعليم الى رابطة الدول المستقلة - بقلم: اولغا سوبوليفسكايا  المعلقة في وكالة نوفوستي

كان التعاون  مع بلدان رابطة الدول المستقلة في مجال التعليم ، وكذلك في مجالات أخرى كثيرة ، يعتبر دائما من الأولويات بالنسبة الى روسيا. فإن سوق الخدمات التعليمية في أراضي جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق يشكل بالنسبة الى روسيا  الأسواق الميسرة بأكبر قدر. ولئن كانت المعاهد العالية الروسية لا تحظى بالإقبال لدى دول الخارج البعيد ، فإن تصدير التعليم الى دول الرابطة الآن يعتبر شيئا واقعيا وواعدا أيضا

وحسب أقوال الكسندر كازينوف نائب رئيس الوكالة الفيدرالية الروسية  للتعليم  فإن روسيا أصبحت  منذ عام 1992طرفا في 14 اتفاقية وبرامج تعاون وقعت في إطار رابطة الدول المستقلة في جميع مجالات التعليم تقريبا.  إنها تشمل تعليم البالغين وتبادل المعلومات في مجال التعليم ، وإعداد الاختصاصيين في مجال السلامة من الإشعاعات، وأسلوب تأسيس وعمل فروع المعاهد العالية ، وتنسيق منح الرخص واعتماد مؤسسات التعليم ، وكذلك الاعتراف المتبادل بالشهادات الدراسية

وأشار الكسندر كازينوف الى ان وزارة التعليم  والعلوم الروسية قد صادقت في  يناير ( كانون الثاني) عام 2003  على أسلوب القبول في المعاهد العالية الحكومية الروسية، الذي يقضي بأن يتم الانطلاق من مبدأ الدعم الاجتماعي  لمواطني الاتحاد السوفيتي السابق الذين يعانون من صعوبات  في الحصول على التعليم.  وأوعزت الحكومة الى المعاهد العالية الفيدرالية بأن تقبل للدراسة رعايا بلدان رابطة الدول المستقلة بالشروط نفسها التي يقبل بها أبناء روسيا

وفي عام 2004 كان يدرس في المعاهد العالية بروسيا بموجب الزمالات الدراسية الممنوحة والمعاهدات الدولية حوالي 60 ألف  طالب من رعايا 14 بلدا من بلدان الرابطة وجمهوريات البلطيق . علما ان 24 ألف طالب منهم كانوا يدرسون على حساب الميزانية الفيدرالية.  ويزداد عدد الزمالات الدراسية  التي تمنحها الدولة في إطار الحصص من عام الى آخر. وتبحث لجنة خاصة  الوثائق حول نتائج الانتقاء في المناطق ، وبضمن ذلك حصص المنظمات الاجتماعية  على أساس التوصيات الواردة الى المؤسسات الروسية في الخارج في رابطة الدول المستقلة وجمهوريات البلطيق

وتتيح الجامعات المشتركة الروسية – الوطنية  الحصول على التعليم بموجب معايير قريبة من الروسية. وتقوم العملية التعليمية في هذه الجامعات عادة  على أساس المعايير التعليمية للدولتين – المؤسستين لهذه الجامعات.  وقد افتتحت الجامعات المشتركة  بفضل توقيع الاتفاقيات بين  الحكومات في كل من قيرغيزيا (الجامعة الروسية – القيرغيزية وفي طاجيكستان (الجامعة الروسية – الطاجيكية) وفي ارمينيا ( الجامعة الروسية – الأرمنية) . ويبلغ مجموع عدد الطلاب في هذه الجامعات أكثر من 7 آلاف طالب

علما ان افتتاح فروع للمعاهد العالية الروسية  في أراضي بلدان الرابطة لا يعتبر من الأمور السهلة : حيث ان القوانين المحلية متباينة. ومع ذلك يمكن اجتياز الحواجز

ففي سبتمبر(أيلول) عام 2001 وقعت اتفاقية حول طريقة افتتاح وعمل فروع معاهد التعليم العالي في الدول الأطراف في رابطة الدول المستقلة. ووقعت الاتفاقية كل من أرمينيا وبيلوروسيا وكازاخستان وقيرغيزيا ومولدافيا وروسيا وطاجيكستان. وأعدت وزارة التعليم  الوثائق لافتتاح معهدين عاليين روسيين في قيرغيزيا ، وثلاثة فروع في أرمينيا، وعشرة فروع في كازاخستان. وحسب معلومات السفارات الروسية فقد سجل إجمالا في بلدان رابطة الدول المستقلة وجمهوريات البلطيق 78 فرعا للمعاهد العالية الروسية

وتطور أساليب التعليم الخارجي في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق كل من جامعة الاقتصاد والإحصاء والمعلومات بموسكو والجامعة الإنسانية الحديثة والجامعة السلافية.  ويعتقد الخبراء ان عدد الطلاب في هذه البلاد أو تلك من بلدان رابطة الدول المستقلة  يتوقف على قرب نهجها السياسي من روسيا. فإن الجامعة الإنسانية الحديثة لم تجد العدد الكافي من الراغبين للالتحاق بها في جورجيا وتركمانيا، كما ان الإقبال ضعيف عليها في أوكرانيا. أما في بيلوروسيا وكازاخستان وأرمينيا فيحظى بالشعبية الحصول على التعليم باللغة الأم.  علما ان نفقات التعليم تختلف باختلاف البلدان. ومنذ فترة قريبة أبدت لاتفيا الاهتمام بالتعليم الخارجي في روسيا

وبموجب إحصائيات وزارة التعليم والعلوم فإن الطلاب من الخارج يفضلون الحصول على التعليم باختصاص الهندسة في المعاهد العالية بموسكو وبطرسبورغ وغيرهما من مدن القسم الأوروبي من روسيا.  كما يحصلون على الاختصاص في الطب بالدرجة الأولى في القسم الأوروبي من روسيا. ويدرسون  العلوم الإنسانية أساسا  في المعاهد العالية للأقاليم، بينما  يحصلون على اختصاص  الإداري والاقتصادي– في المعاهد العالية في العاصمة

ووفقا لنظرية تشكيل المجال التعليمي الموحد في رابطة الدول المستقلة  تقرر ان تكون جامعة موسكو المسماة باسم لومونوسوف المعهد العالي  الرئيسي لأعداد الكوادر في مجال العلوم الطبيعية الأساسية ، بينما تكون جامعه بطرسبورغ  "المشرفة" على الاتجاه الاجتماعي- الاقتصادي والإنساني. وتعتبر جامعة علوم اللغة الحكومية بموسكو "مسئولة" عن تعليم اللغات والثقافة في بلدان رابطة الدول المستقلة

ويتمتع رعايا بلدان رابطة الدول المستقلة وغيرها من جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بالحق في الانضمام الى أفضل معهد عال في البلاد وهو جامعة موسكو الحكومية  على أساس المسابقة العامة.  ويلتحق جميع الراغبين الذين يؤدون بنجاح  امتحانات القبول ويفوزون في المسابقة بجامعة موسكو على قدم المساواة مع أبناء روسيا.  ولا ريب في ان بمستطاع أبناء دول الرابطة الالتحاق بجامعة موسكو  بموجب الشروط ذاتها  المفروضة على الأجانب أي بأجور عقود.  ويمارس الأسلوب ذاته  في القبول في المعاهد العالية الأخرى

وكما أكد فيكتور سادوفنيتشي  مدير جامعة موسكو الحكومية  فإن من المهم لدى إجراء الإصلاحات، ولاسيما لدى الانتقال إلى نظام التعليم في مرحلتين
  البكالوريوس – الماجستير  ، ألا تفقد التقاليد الثمينة  للتعليم الأساسي الروسي التي جعلته على مدى أعوام طويلة بأرفع مستوى

من جانب آخر يجب تكييف التعليم الى ممارسات الحياة. ويقول اندريه فورسينكو وزير التعليم والعلوم الروسي " إن الشيء الرئيسي هو ان النظام يجب ان يكون منفتحا أمام المتطلبات الخارجية : بأن يتجاوب مع  حاجات الاقتصاد والبيزنس والمجتمع المدني". وحسب أقوال الوزير فإن نظام التعليم اليوم " يعيش لحد كبير لحاله – فهو يطرح بنفسه المهام ويعالجها بنفسه". ومن المعروف ان المعاهد العالية تخرج الاختصاصيين الشباب في غالب الأحيان بدون مراعاة متطلبات سوق العمل. وقال فورسينكو "  نحن نتحدث عن التحول الى نظام البكالوريوس – الماجستير، وعن التعليم الانفرادي، وعن التعليم المهني خارج المعاهد العالية، وعن معايير التعليم الجديدة ، لكن دون ان نفرض عندئذ القواعد الصارمة. إن النظام يجب ان يكون أكثر مرونة". وسيتيح ذلك الى نظام التعليم الروسي التكامل بشكل أوثق مع مجال التعليم العالمي، وبضمن ذلك التحول الى المعايير الغربية في التعليم

لقد جرى في فترة 2004 – 2005 تطبيق البرنامج الفيدرالي لدعم روسيا للعمليات التكاملية في مجال التعليم في رابطة الدول المستقلة. واستهدف البرنامج دعم الحصول على التعليم في روسيا  وتعليم اللغة الروسية الى مواطني بلدان الرابطة  وإعداد المدرسين لمؤسسات التعليم باللغة الروسية.  ويعتبر الهدف الأعلى للبرنامج فعليا هو استعادة مواقع روسيا  بصفتها المركز التعليمي المحوري للرابطة  وتكوين مجال تعليمي موحد في أراضي الاتحاد السوفيتي السابق

وقد تجاوز حجم التمويل الإجمالي للبرنامج في العام الماضي والعام الحالي مبلغ 250 مليون روبل ( من الميزانية). وجرى استعراض حصيلة تنفيذ البرنامج  في 4 أكتوبر في لقاء المائدة المستديرة  في لجنة التعليم والعلوم في مجلس الدوما  . وجرى الرهان الرئيسي في البرنامج على إعداد وافتتاح دورات التعليم الخارجي وتنظيم تعليم اللغة الروسية  بواسطة التلفزيون والإذاعة  وإدخال برامج  التعليم الروسية في شبكة الانترنت.  وفي الواقع إن هذا يعني توسيع الخدمات التعليمية  من أجل أبناء الرابطة وتطوير تصدير التعليم الروسي

وكما أشار مسئولون  في لجنة التعليم والعلوم في مجلس الدوما فإنه يوجد على شبكة الانترنت  100 درس في اللغة الروسية وتاريخ روسيا  والبيولوجيا والايقولوجيا والفنون التشكيلية من أجل دارسي اللغة الروسية بدون معلم . واستحدث في الانترنت موقع باللغة الروسية تراعى فيه اهتمامات بلدان رابطة الدول المستقلة. وفي عام 2004  أرسلت إلى المؤسسات التعليمية باللغة الروسية  في أربع بلدان أعضاء في الرابطة  500 مجموعة من المواد الدراسية والمطبوعات الإعلامية المتعددة الأصناف.  ومن المقرر في عام 2005 تزويد  400 مكتبة  في المؤسسات التعليمية والجامعات الروسية – الوطنية (السلافية) في 9 بلدان في رابطة الدول المستقلة  بالمراجع والكتب الدراسية والأدب الروائي والمطبوعات الإعلامية باللغة الروسية. وفي ختام العام سيتم تزويد 400 مدرسة
في 9 جمهوريات سوفيتية سابقا بأجهزة الكومبيوتر

وظهرت منذ هذا العام في البرنامج الفيدرالي القناة التلفزيونية التعليمية الفضائية. ويتضمن هذا المشروع  نصب هوائيات الالتقاط عبر الأقمار الصناعية للبرنامج التعليمي الروسي " التلميذ تي.في"  الذي يبث الى بلدان الرابطة ، في أكثر من 250 مدرسة في 9 بلدان في الرابطة.  وتبث البرامج الخاصة من أجل الراغبين بالالتحاق بالمعاهد العالية الروسية ودراسي اللغة الروسية

وكما تؤكد مصادر لجنة التعليم والعلوم في مجلس الدوما فقد ضمن نشاط المركز الرئيسي للتعليم الخارجي في روسيا و4 بلدان أطراف في الرابطة على قاعدة الجامعات السلافية. ويجري من الخارج  رفع تأهيل المعلمين والمدرسين  في المدارس والمعاهد العالية التي تجري الدراسة فيها باللغة الروسية. ويتبادل المربون  في ندوات الانترنت الخبرة ، ويوصي بعضهم البعض بمتابعة المقررات والكتب الدراسية . وحسب قول الخبراء  فإنه لا يجوز التقليل من أهمية المناقشات في الانترنت حول هذه القضية

ولدى التعليق  على الآفاق في عام 2006 تخصص لجنة التعليم والعلوم في مجلس الدوما في إطار البرنامج الفيدرالي الهادف " اللغة الروسية " حتى
عام 2010 قسما خاصا بعنوان "ضمان  تداول اللغة الروسية بصورة فعالة  كأساس لتطوير العمليات التكاملية في الدول الأطراف في رابطة الدول المستقلة".  واعتمد لهذا الغرض في خلال خمسة أعوام  ما يربو على 400 مليون روبل . وسيتواصل تطوير القناة الفضائية التعليمية من أجل دعم تعليم اللغة الروسية وحصول أبناء بلدان رابطة الدول المستقلة على التعليم باللغة الروسية

وتجري مسابقات وبرامج إذاعية باللغة الروسية  في إذاعات رابطة الدول المستقلة ، وسيدعم نشاط التعليم الخارجي باللغة الروسية على قاعدة المعاهد العالية في بلدان رابطة الدول المستقلة. ومن المقرر عقد الكثير من الندوات الدراسية والعلمية  والمؤتمرات حول قضايا اللغة الروسية وتعليمها في رابطة الدول المستقلة والمهرجانات والمسابقات  والأعياد وإقامة المعارض التعليمية ومعارض الكتب

وتقام سنويا عدة ملتقيات تعليمية كبيرة  ومؤتمرات علمية  وكذلك مسابقات من أجل التلامذة.  ويحصل الفائزون فيها من التلامذة في بلدان رابطة الدول المستقلة على الزمالات الدراسية ويلتحقون بتوجيه من وزارة التعليم والعلوم  بالمعاهد العالية لتلقي مقرر التعليم الكامل في اختصاص " اللغة الروسية وآدابها".  ويوجد بين الفائزين في المسابقات الدولية  لتلامذة المدارس التي يجري التعليم فيها باللغة الروسية  في دول الرابطة وجمهوريات البلطيق ( تقيمها في موسكو وزارة التعليم  والعلوم  ومعهد بوشكين للغة الروسية  بدعم مجلس اللغة الروسية التابع لحكومة روسيا الاتحادية ووزارة الخارجية) تلامذة من بيلوروسيا وكازاخستان وقيرغيزيا وطاجيكستان ومولدافيا واوكرانيا.  وعادة يجري خبراء معهد بوشكين للغة الروسية  ندوات لرؤساء الوفود من مدرسي اللغة الروسية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق ، ويقدمون لهم المعونة في مجال أصول التدريس

ويجري تبادل  الشباب مع 30 بلدان بضمنها استونيا ولاتفيا وبيلوروسيا.  وتقول ارينا ريجوخينا نائب مدير دائرة شئون الشباب في الوكالة الفيدرالية للتعليم يشمل هذا التبادل المعاشرة في اللغة والتسلية والصداقة، وتبادل الخبراء

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

روسيا تصدر التعليم الى رابطة الدول المستقلة الحكومة المصرية توافق على قرار إنشاء جامعة مصرية روسية في مصر متحف التعليم افتتح في موسكو يجب أن يكون التعليم العالي العام هدفا إستراتيجيا لروسيا التعليم المدرسي في روسيا: مجاني رسميا ولكنه في الواقع مخالف لذلك أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة