www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| ا لرئيــس الروســى | الوزارات والادارات | الاتحاد السوفيتى | روسيـا و الفضـــاء | الهجـــرة والاقامــــة | السفــارات الروســية | الاستشارت القضـائية | مجلس الدومـــــا |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

التعليم والجامعات

مدارس عربية في روسيا

سوف نسلط الضوء فى هذه القسم على المدارس والأكاديميات العربية فى روسيا وسوف نبدأ بالأكاديمية السعودية بمدينة موسكو العاصمة
هذه هي هدية خادم الحرمين الشريفين رائد التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية لطلبة العلم في دولة روسيا الاتحادية والتي قدمها لهم بسخاء ثري كما قدم أمثالها في كثير من دول العالم الصديقة لينتفع بها طلبة العلم في كل مكان
بهدف توفير فرصة التعليم لكل   راغبيه على المنهج السعودي المتميز بأصالته وقوته وهويته العربية والإسلامية وفاءً وتقديراً وخدمة للإسلام والمسلمين وهذا هو المنهج الذي دأبت عليه حكومة المملكة العربية السعودية الرشيدة أيدها الله

الأكاديمية السعودية بموسكو صرح ثقافي شامخ تتعانق فيه الثقافات العربية والروسية

ما من شك أن الأكاديمية السعودية بموسكو لم تعد مؤسسة تربوية تعليمية فحسب بل تجاوزت ذلك لكي تصبح منبرا ثقافيا وصرحا شامخا أسهم في دفع العلاقات الثقافية السعودية الروسية ، وأضحت بحق معلما يفتخر به كل مسلم داخل روسيا وخارجها، إذ إنها ثمرة يانعة ونتاج طيب لسياسة نشر التعليم وتوفيره لكل الراغبين والطالبين له من أبناء الجاليات العربية والإسلامية بل وغير الإسلامية منها

وقد أنشئت الأكاديمية السعودية بموسكو بالأمر السامي الكريم رقم 2868 بتاريخ 4/3/1413هـ في عهد المغفور له بإذن الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز، وذلك بهدف توفير فرصة التعليم لأبناء السعوديين الموفدين للعمل في سفارة المملكة العربية السعودية وملحقاتها، وأبناء الأشقاء العرب والمسلمين  المواطنين والمقيمين في دولة روسيا الاتحادية، ووفاء وتقديراُ وخدمة للإسلام  والمسلمين في كل مكان وهو المنهج الذي دأبت عليه حكومة المملكة العربية السعودية

وشهد افتتاحها فرحة كبيرة لدى أبناء المسلمين والجاليات العربية والذين كانوا في أمس الحاجة لمثل هذا العمل الإسلامي الإنساني الجليل، وعلى إثر ذلك شهدت تدفقاً كبيرا من أبناء المسلمين من مختلف المستويات وفي جميع مراحل التعليم العام للبنين والبنات الذين يرغبون إكمال تعليمهم على المنهج السعودي

ثم استمر نمو الأكاديمية، ونمو برامجها حتى أصبحت في عامها الرابع عشر ولله الحمد تضم في قسمها الصباحي ما يزيد على 400 طالب وطالبة ينتمون إلى ما يزيد على ثلاثين جنسية عربية وإسلامية، موزعين على مراحل التعليم العام التمهيدية والابتدائية والمتوسطة والثانوية يضمهم 22 فصلا دراسيا، ويقوم على تدريسهم أكثر من واحد وأربعون معلما ومعلمة في مختلف التخصصات العلمية والتربوية مؤهلون أعلى التأهيل إذ إن معظمهم من حملة الماجستير والدكتوراه، ومنهم من قام بتغذية مكتبة الأكاديمية بنتاج فكره وتأليفه، وهم على مستوى عال من الكفاءات الوظيفية في مجالات التربية والتعليم، وتضم ما يربو على مئة موظف وموظفة يضطلعون بالأعمال الإدارية والإشرافية وأعمال الصيانة والتشغيل والحركة وتوجيه الطلاب وإرشادهم ذلك في أقسامها المختلفة، كما تضم بين جنباتها مراكز متخصصة لتعليم الطلبة بأحدث الوسائل والتقنيات والأجهزة الحديثة عبر الحاسب الآلي وشبكة الإنترنت التي تغطي جميع مكاتب الأكاديمية ومعامل متخصصة لتعليم اللغات والقرآن الكريم، ووحدة صحية متخصصة للإشراف على صحة الطلبة ومتابعة حالاتهم

كما تمتد خدمات الأكاديمية لتصل إلى كثير من جمهوريات روسيا الاتحادية والجمهوريات الإسلامية المستقلة عن الاتحاد السوفيتي سابقا وعدد من الدول المجاورة من خلال الإشراف على تعليم أبناء الدبلوماسيين السعوديين وتزويد المراكز الإسلامية والعلمية بالبرامج والخطط والأدوات والوسائل التعليمية وبذلك أصبحت الأكاديمية في موسكو بحق صرحا شامخا يعتز به كل من ينتمي إليه ويستفيد من خدماته ونشاطاته

وفي الخامس من سبتمبر عام 2003 م تشرفت الأكاديمية في مشرق مضيء بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -حفظه الله- عندما كان ولياً للعهد آنذاك وكان يوما خالدا في تاريخها، وكان لتبرعه السخي أكبر الأثر في دفع برامجها وفعالياتها المتنوعة عندما أعلن عن تبرعه بمبلغ مليون دولار أمريكي، وهي لفتة كريمة ليست بمستغربة منه - يحفظه الله

ومع نهاية العام الدراسي الحالي 1426/1427هـ تكمل عامها الرابع عشر من عمرها المديد بعون الله، وهي تسير في ركب الحضارة والتقدم مسجلة مواقفها الإيجابية ونمو أهدافها وتألق إنجازاتها بحجم آمال حكومتنا الرشيدة وطموحات المسؤولين في وزارة التربية والتعليم ووزارة الخارجية السعودية

ولم يعد دور الأكاديمية يقتصر على إظهار الصورة الحسنة للإسلام والتعريف بالمملكة والتركيز على وجهها المشرق وإظهار كافة الجوانب الحضارية فيها وتسليط الضوء على ما تعيشه من نهضة في كافة المجالات والعمل على خدمة المجتمع العربي والإسلامي وتوطيد العلاقات الثقافية العربية الروسية بل أنها عملت وبشكل فاعل في التقارب الثقافي والفكري والتعايش بين جنسيات متعددة ذلك التعايش القائم على الاحترام المتبادل والحب والإخوة وأسهمت في الفهم الصحيح والتآلف والتفاهم بين شعبي المملكة العربية السعودية وروسيا الصديقين

وللأكاديمية أنشطتها المتنوعة وفق الأطر التعليمية والتربوية والثقافية وعبر خطة منهجية واسعة النطاق، كما لها جسور تواصل مع العديد من المؤسسات الثقافية والتربوية والحكومية الروسية مما أسهم في تنمية  العلاقات السعودية الروسية الثقافية

كما أثمرت المتابعة المستمرة والاهتمام البالغ من قبل المسؤولين في وزارة الخارجية وزارة التربية والتعليم وسفارة خادم الحرمين الشريفين في موسكو عن قفزات هائلة حققتها الأكاديمية عبر تاريخها الحافل بالعطاءات والإنجازات فكانت ترجمة واقعية لتلك الطموحات الكبيرة والآمال العريضة لقيادة حكومة المملكة ويأتي في مقدمتها برنامج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها والذي يحظى بدعم وتمويل من مقامه الكريم منذ اثنتي عشر سنة مضت حتى تنامت أعداد الدارسين ليصل في هذا العام الدراسي إلى 747 دارسا ودارسة من مختلف الأعمار غالبيتهم من المجتمع الروسي وهناك كذلك كثير من الدارسين الذين يمثلون جنسيات مختلفة من أوكرانيا وجورجيا ومولدافيا والهند ونيجيريا و والأكوادور وبنغلاديش وإيران والولايات المتحدة الأمريكية وبولندا وبوليفيا وأسبانيا وتركيا وغيرها. ولك أن تتخيل ذلك الإقبال الكبير الذي يحظى به هذا البرنامج. ذلك البرنامج الذي أعطى نتائج مثمرة في فهم الدارسين لتعاليم الدين الإسلامي السمحة التي تنبذ الغلو والتطرف وتدعو للسلام

فهنيئا لنا عبد الله بن عبد العزيز وهنيئا له هذا الشرف العظيم
هلال بن محمد الحارثي - رئيس قسم الإعلام التربوي بالأكاديمية السعودية بموسكو- وكالة نوفوستي

إصدارات الأكاديمية السعودية في موسكو

أصدرت الأكاديمية السعودية في موسكو خلال العامين الدراسيين (1420/1421 هـ)  و (1421/1422 هـ) عدة مجلات و كتيبات باللغتين العربية و الروسية تهدف للتعريف بالأكاديمية السعودية و نشاطاتها التعليمية و الثقافية، و من أهم ما أصدرته الأكاديمية خلال الفترة المذكورة
مجلة البحث العلمي، التي احتوت على مقالات علمية كتبها أعضاء الهيئة التدريسية و استقطبت أيضا ممثلي الفعاليات الثقافية و العربية المتواجدين في روسيا الاتحادية
كتاب بعنوان "مسيرة البناء ... زهرة العطاء" يتحدث عن النهضة العظيمة الموجودة في المملكة العربية السعودية و عن المنجزات التي تحققت خلال المائة عام السابقة
كتيب باللغتين العربية و الروسية بعنوان "الأكاديمية السعودية في موسكو" يعرف القارئ بمكانتها و دورها المتميز على الساحة الروسية
المجلة المدرسية للأكاديمية و هي تهدف لعكس النشاطات التربوية و الثقافية التي يقوم بها الطلاب و المشرفون التربويون بالأكاديمية
دليل المتفوقين و هو مكرس لإبراز الطلبة المتفوقين في كل عام دراسي و تكريمهم مادياً و معنوياً من قبل ريئس مجلس إدارة الأكاديمية سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين
كتيب يتحدث عن الأكاديمية السعودية في موسكو و يعرف القارئ بالمرافق المختلفة لها و الخدمات التي تقدمها الأكاديمية لمنتسبيها
كاتلوج بعنوان "الثقافة و الفن التشكيلي السعودي"يستعرض أهم أعمال الفنان التشكيلي السعودي الدكتور حسن أحمد الغانم، أحد منسوبي الأكاديمية السعودية في موسكو
العدد الثالث من مجلة الأنشطة الطلابية للفصل الدراسي الأول لعام 1421/1422هـ   بعنوان "منتدى الجيل"
العدد الثاني من دليل المتفوقين للفصل الدراسي الأول 1421/1422هـ
مجلة الخيمة و التي تتحدث عن أهداف و فعاليات جماعة الإجتماعيات و اللغة الإنجليزية و الحاسب الآلي و المكتبة و فقرات متنوعة في هذه التخصصات
نشرة بعنوان "أسد الصحراء... و قائد أمة" بمناسبة ذكرى اليوم الوطني للملكة العربية السعودية

يمكنكم الحصول على أرقام و إحصائيات عن المدارس السعودية في موسكو من قسم التعليم بروفورآراب
عدد المعلمين حسب الجنسيات  
عدد المعلمين حسب المؤهلات العلمية
التطور الكمي لأعداد الطلاب في المدارس السعودية في موسكو
رسم بياني يوضح جنسيات الطلاب

المدارس السعودية بموسكو
شارع يونستي رقم 9 - موسكو - روسيا الإتحادية



أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

مدرسة "ماهينور " الإسلامية في نيجني نوفغورود تعلن البدء بقبول الطلاب أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة