www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| ا لرئيــس الروســى | الوزارات والادارات | الاتحاد السوفيتى | روسيـا و الفضـــاء | الهجـــرة والاقامــــة | السفــارات الروســية | الاستشارت القضـائية | مجلس الدومـــــا |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

التعليم والجامعات

المركز الثقافي الروسي في بيروت تعليم اللغة وتعزيز العلاقات

في حديث مع مدير المركز الذي عيّن حديثاً، منصور خسنوف قال يصل عدد المراكز الروسية التي تتعاطى الشأن الثقافي والعلمي وتروج لروسيا في الخارج الى 52 مركزاً وهي موزعة في مختلف البلدان الاوروبية والآسيوية والافريقية وتركز بمجملها على تعليم اللغة وتمتين العلاقات مع كل البلدان
اما في لبنان ورغم انحسار تقديم المنح بالشكل الذي كانت تقوم به قبل انهيار الاتحاد السوفياتي، فإن روسيا الاتحادية، بحسب ما اكد خسنوف ما زالت تقدّم المنح وانما بنسبة اقل. فوصلت الى 35 منحة طالبية فقط في العام الماضي. ويعمل المركز ايضاً على تقديم المشورة والمساعدة للطلاب الذين يودون متابعة دراستهم في جامعات روسيا الخاصة ولا يحصل المركز على اية عمولة في هذه العملية
وعن رأيه في لبنان يقول خسنوف: "انها فترة قصيرة لأبدي رأيي في البلد ولكن كنظرة اولى اجد انه ممتاز واتمنى ان يكون هناك تعاون دائم بين المركز وجميع اللبنانيين". واضاف "اجد ان اللبنانيين يتمتعون بثقافة عالية ويعرفون الكثير عن روسيا. وقد اسعدني ان اعلم انهم يقرأون لتولستوي ودوستويفسكي وغيرهما وان كثيراً منهم يترددون الى المكتبة

اللبنانيون وموسكو
ماذا عن الجالية اللبنانية في موسكو؟ يجيب خسنوف: "من الصعب جداً اعطاء ارقام دقيقة. فالعديد من اللبنانيين الروس يملكون منازل في موسكو وعدداً من الشركات الروسية. وهناك زهاء 10 آلاف لبناني درسوا في روسيا وعدد كبير منهم استقر هناك
من جهته يلاحظ اسماعيل ان اللبنانيين الذين ذهبوا الى روسيا استقروا فيها، وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب فى لبنان يزداد عدد الطلاب اللبنانيين الذين يستقرون في روسيا، حيث المدارس والبيوت مؤمنة. ويضيف اسماعيل: "هناك صفات مشتركة كثيرة بين الروس واللبنانيين وابرزها حُسن الضيافة الشرقية". اما المشكلات التي تطرح حالياً بالنسبة الى المجتمع اللبناني فهو اقبال بعض الشباب اللبنانيين على الاقتران بالروسيات العاملات في البارات مما ينتج وضعاً اجتماعياً غير متزن. ويعلّق اسماعيل: "حتى الاوروبي او الروسي لا يفكر في الاقتران بهذا النوع من الفتيات الا ان اللبناني ولغرابة الموقف يتحمس لذلك
يحتل المركز الثقافي لدى سفارة اتحاد روسيا في لبنان موقعاً رئيسياً في العلاقات بين البلدين. ويعود تاريخ تأسيس المركز الى اواسط الخمسينات
منذ بداياته يعمل المركز على تأمين معلومات اكاديمية ثقافية وسياحية عن روسيا لكل من يرغب من طلاب ورجال اعمال وسياح، ويشتهر ايضاً باستضافته العديد من المسرحيات المحلية على انواعها. وهو تابع للمركز الروسي للتعاون الدولي، العلمي والثقافي الذي ترأسه اول امرأة رائدة فضاء في العالم: فالنتينا تيريشكوفا (طارت الى الفضاء عام 1962) التي زارت بيروت عام 1995 بدعوة من النائبة بهية الحريري. ومركز تيريشكوفا هو بمستوى وزيرة لدى الحكومة الروسية كما انها الرئيسة الفخرية لمدينة النجوم، المدرسة الخاصة بتدريب رواد الفضاء في روسيا

هدف المركز
من اهداف المركز كما يقول المسؤول الاعلامي فيه ابرهيم اسماعيل، "تعليم اللغة الروسية، اضافة الى وضع المعلومات السياحية والعلمية عبر مكتبة المركز في متناول الجميع، وذلك بهدف تعريف الجمهور اللبناني الى الثقافة الروسية والعمل على تعريف الروسي الى لبنان. كما يضطلع المركز بدور مهم في مجال العلاقات الاكاديمية، فضلاً عن توفيره المجلات الجديدة للرعايا الروس والمتحدثين الروسية في لبنان

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

بمناسبة مرور 80 عاما على  المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي المركز الروسي للعلوم والثقافة في تونس يستعرض نتائج عام 2004 من أخبار العلاقات الثقافية الروسية المصرية المركز الثقافي الروسي في بيروت تعليم اللغة وتعزيز العلاقات أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة