www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| ا لرئيــس الروســى | الوزارات والادارات | الاتحاد السوفيتى | روسيـا و الفضـــاء | الهجـــرة والاقامــــة | السفــارات الروســية | الاستشارت القضـائية | مجلس الدومـــــا |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

التعليم والجامعات

بمناسبة مرور 80 عاما على  المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي

بقلم  ماريانا بيلينكايا

يحتفل المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي بمناسبة مرور 80 عاما على تأسيسه. وقد تأسست "جمعية العلاقات الثقافية مع الخارج لعموم الاتحاد السوفيتي  التي تعد أصل هذا المركز في عام 1925

ويمكن وصف عمل جمعية العلاقات الثقافية مع الخارج (وفيما بعد "اتحاد الجمعيات السوفيتية للصداقة والعلاقات الثقافية مع البلدان الأجنبية") بأنه كان إطارا رسميا للتواصل غير الرسمي. وقد نظمت من خلال الجمعية المذكورة السفرات الأولى للمواطنين السوفيت إلى خارج حدود الاتحاد السوفيتي

وقد ضمت الجمعية في المراحل الأولى لتأسيسها النخبة الثقافية والعلمية للاتحاد السوفيتي كوزير التعليم اناتولي لوناتشارسكي، والرئيسة الأولى للمنظمة اولغا كامينيفا، والشاعر فلاديمير ماياكوفسكي، والموسيقيين سيرغي بروكوفيوف ودميتري شوستاكوفيتش، والمخرج السينمائي سيرغي ايزينشتين، والكاتب ايليا ايرنبورغ. كما كان للجمعية شركاء من الشخصيات الثقافية والعلمية المعروفة على نطاق العالم، ومنهم البيرت انشتاين ورومان رولان، وماريا كوري، وهنري باربوس، وطاغور، وبيرنارد شو، وهيربيرت ويلس

وقد جرى في إطار الجمعية تنظيم الكثير من المعارض، وأنشطة تبادل الكتب والمطبوعات، وعرض الأفلام السوفيتية، وتنظيم الجولات الخارجية للفنانين السوفيت. وظهر في عام 1928 المركز العلمي التقني الذي أصبح تطوير العلاقات العلمية مع الولايات المتحدة، وجذب الخبراء الأمريكيين للعمل في الاتحاد السوفيتي في وقتها أحد الاتجاهات ذات الأولوية في نشاطه

وقد أوقفت الحرب العالمية الثانية الاتصالات الثقافية والعلمية العادية بين بلدان العالم. لكن العلاقات الدولية التي تشكلت في فترة العشرينات والثلاثينات من القرن الماضي أثبتت فائدتها في تلك المرحلة العصيبة حيث ساعدت على تشكيل جبهة واحدة ضد العدوان النازي

وظهرت في سنوات الحرب العالمية الثانية منظمات جديدة من جمعيات أصدقاء الاتحاد السوفيتي للتضامن مع شعوبه في كفاحها ضد النازية. وقد ظهرت مثل تلك الجمعيات في عام 1941 في لبنان وسوريا ونيوزلندا وأستراليا وتشيلي والهند. وتأسست في المكسيك في عام 1942 جمعية "أصدقاء الاتحاد السوفيتي المحارب

وقد تلقى الشعب السوفيتي عن طريق "جمعية العلاقات الثقافية مع الخارج لعموم الاتحاد السوفيتي" في ذلك الوقت المواد والأجهزة والمعدات الطبية التي ساهمت بشرائها المنظمات الاجتماعية الأجنبية المتعاطفة مع الاتحاد السوفيتي. وتم إرسال مجموعة نوطات سمفونية لينينغراد الشهيرة للموسيقار دميتري شوستاكوفيتش إلى بريطانيا في ذلك الوقت عن طريق الجمعية أيضا لتصبح فيما بعد رمزا لمقاومة الشعب السوفيتي للنازية

وقد عادت جمعيات الصداقة مع الاتحاد السوفيتي إلى ممارسة نشاطها السابق بعد قيام الجيش الأحمر وقوات الحلفاء بتحرير البلدان التي احتلها النازيون. كما تأسست في تلك الحقبة منظمات جديدة أقامت اتصالات وعلاقات تعاون مع "جمعية العلاقات الثقافية مع الخارج لعموم الاتحاد السوفيتي". وقد أدى الظهور الجماعي لجمعيات الصداقة إلى توحيدها في عام 1958 في "اتحاد الجمعيات السوفيتية للصداقة والعلاقات الثقافية مع البلدان الأجنبية" الذي أصبح فيما بعد الخليفة الشرعي للجمعية

وقد ازدهر نشاط اتحاد الجمعيات السوفيتية للصداقة والعلاقات الثقافية مع البلدان الأجنبية كثيرا في مرحلة السبعينات والثمانينات حيث جرى افتتاح مراكز ثقافية جديدة في البلدان الأجنبية. كما كانت لكل جمعية صداقة أشكال واتجاهات عملها الخاصة وفقا لمميزات وخصوصية كل بلد وإمكانياته. كما أصبحت موسكو في تلك الفترة محطة للوفود الثقافية الأجنبية

ويتذكر نائب رئيس المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي الكسندر ساريموف أنه كان من الممكن أن نرى في مقر اتحاد الجمعيات السوفيتية للصداقة والعلاقات الثقافية مع البلدان الأجنبية كتابا وموسيقيين وعمالا وفلاحين من مختلف بلدان العالم. وقال ساريموف الذي يحتفل أيضا في هذا الوقت بمناسبة مرور 25 عاما على عمله في المركز: "لم نكن نمارس الدعاية لأن الضيوف الأجانب كانوا يتمتعون بإمكانية رؤية ما يجرى على أرض الواقع. كما كان الأجانب في ذلك الوقت يلاحظون الجوانب الإيجابية في حياة الاتحاد السوفيتي من تلك التي كنا نراها أمورا اعتيادية بالنسبة لنا

كما تميزت جولات المواطنين الأجانب خلافا للجولات السياحية بكونها ممتعة ومفيدة جدا وتوفر لهم فرص الإطلاع على الوضع. وذكر ساريموف بهذا الشأن: "لقد كنا نستجيب لرغبات الضيوف حتى إذا أرادوا تغيير اتجاه الرحلة. وكانت لدينا سهرات تتخللها أحاديث صريحة". وتذكر ساريموف حديثا مع أحد عمال المناجم الأمريكيين الشيوعيين: "لقد تحدثنا طويلا، وكان من الممكن أن يبدو لمن يسمعنا أن هذا العامل هو مواطن سوفيتي نظرا لإعجابه الشديد بنمط الحياة في بلادنا في ذلك الوقت. وقد كان يؤكد لي أن الحياة في الاتحاد السوفيتي أفضل من مثيلاتها في جميع بلدان العالم الأخرى!

كما تحدث ساريموف عن لقاء لن ينساه طوال حياته مع مفتي الأردن الذي زار الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت. وقد تركت تلك الزيارة لدى الشخصية الدينية الأردنية انطباعا قويا رغم الحذر الذي كان يعتريه. وقد قدم هذا الشخص فيما بعد مساعدة قيمة جدا في أثناء إجلاء الخبراء السوفيت من العراق عن طريق عمان ودمشق وبيروت في أثناء حرب "عاصفة الصحراء" في عام 1991

وقد ترأس المستعرب الكسندر ساريموف لفترة طويلة المركز الثقافي (السوفيتي) الروسي في دمشق الذي سيحتفل بدوره في هذا العام بمناسبة مرور 40 عاما على افتتاحه، وبمناسبة مرور 30 عاما على بناء مقره الحالي في العاصمة السورية. ويعتبر المركز العلمي والثقافي الروسي في دمشق أحد أكبر ممثليات المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي في الخارج وأكثرها نجاحا

ويزور هذا المركز يوميا حوالي 700-800 شخص لحضور دورات تعليم اللغة الروسية والكمبيوتر، وستوديو الرسم، ومدرستي الموسيقى والرقص، ودورات المسرح والشطرنج، والاستفادة من المكتبة والأفلام المتوفرة فيه. كما يستضيف هذا المركز لقاءات خريجي المعاهد والجامعات السوفيتية والروسية، ولقاءات المواطنات الروسيات المتزوجات من سوريين. كما يعتبر هذا المركز بيتا لجميع أولئك الذين يحبون روسيا

ويحاول المدير الحالي للمركز دميتري زافغورودني الحفاظ على هذا الجو الخاص الذي شكله المديرون السابقون من أجل أن تكون علاقة الأجيال الجديدة من المواطنين السوريين بروسيا جيدة. ومن الجدير بالذكر أن تحقيق هذا الهدف حاليا أصعب من السابق نظرا لعدم وجود الاتحاد السوفيتي بقوته الكبيرة. ومع ذلك يبقى حماس أولئك الذين يعملون في المركز وقناعتهم بأن هذا البيت الروسي مهم للسوريين أنفسهم.

وقد عانت هذه المنظمة من صعوبات كثيرة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي لأنها وجدت نفسها بعيدة عن اهتمامات قيادة البلاد في ذلك الوقت.
وقد تقلص عدد المراكز العلمية والثقافية في الخارج من 126 مركزا في عام 1990 إلى 65 في الوقت الراهن، منها 44 مركزا فقط يمكن أن توصف بأنها مراكز متكاملة من جميع النواحي. ولا بد من القول إن نشاط هذه المراكز يعتمد بالأساس على حماس وهمة الأشخاص العاملين فيها وعلاقاتهم القديمة

رغم ذلك لا يفقد منتسبو المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي ورئيسته ايليونورا ميتروفانوفا الأمل في تحسين نشاط المركز من جديد،
ووضع الخطط الكبيرة لأن الاحتفال بمناسبة مرور 80 عاما على تأسيس المركز لا يعد اعترافا بمساهمات وجهود أولئك الذين عملوا فيه فحسب، بل وانطلاقة نحو برامج جديدة

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

بمناسبة مرور 80 عاما على  المركز الروسي للتعاون العلمي والثقافي الدولي المركز الروسي للعلوم والثقافة في تونس يستعرض نتائج عام 2004 من أخبار العلاقات الثقافية الروسية المصرية المركز الثقافي الروسي في بيروت تعليم اللغة وتعزيز العلاقات أرشيــف المقــــــــالات

                                                                                                                                                الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة