www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

قســم التعــارف

الروسيات في غزة تعايشن مع الظروف الصعبة وحققن إنجازات كبيرة

قطاع غزة، هذا المكان الذي يعيش فيه أكثر من مليون ونصف فلسطيني، وتتوالى عليه الأزمات، ويعتبر سكانه أنهم لا يعيشون كباقي سكان العالم، ولا يستطيع آخرون التأقلم فيه والاستمرار في الحياة داخله، إلا أن نساء روسيات استطعن ذلك، وتحدين الأزمات وحققن نجاحا كبيرا

فيرا (31 عاماً) روسية الأصل، أتت مع زوجها الغزي قبل تسع سنوات، واستطاعت خلالها أن تنجز أشياء كثيرة لم تكن تتخيل أن تقوم بها، حسب تعبيرها.
تقول فيرا لـ"أنباء موسكو" إنها أتقنت الحديث باللغة العربية، كما أصبحت تمتلك أكبر صالون للتجميل خاص بالسيدات في غزة ويتمتع صالونها بصيت وشهرة عاليتين
فيرا وهي أم لثلاثة أطفال أكبرهم عائشة ابنة الاثنى عشر ربيعاً، وباسم وبسمة تقول عن بداية حياتها في غزة بنبرة حزينة: "كان الأمر صعباً للغاية وأصابني الحزن والضيق، بسبب عدم خروجي من المنزل في تلك الفترة نظراً للعادات والتقاليد التي تقضي ببقاء المرأة في المنزل وهذا ما لم أكن معتادة عليه أبداً"، مبينةً أنها فكرت في البحث عن فرصة عمل للخروج من هذه الحالة فوجدت فرصة عمل عند كوافير للنساء، ومنها كانت الانطلاقة
وتتابع حديثها قائلة: "نجحت في إقناع زوجي بفكرة عملي، حيث أنها كانت فكرة مرفوضة تماماً عنده، لكن العمل يشكل بالنسبة إلي الحياة وبدونه أشعر بأن حياتي بلا فائدة"، موضحةً أنها تحاول جاهدةً التوفيق بين عملها وأولادها الذين يحصلون على أفضل النتائج في مدارسهم
فيرا التي تمتلك موهبة الرسم تشعر بأن التحديات التي تواجهها سحبت بها بعيداً عما تحب وتعترف بذلك، لكنها تحاول جاهدة بين الفترة والأخرى أن تنتج لوحة فنية تصنعها أناملها، وتتمنى أن يأتي يوم وتفتح فيه معرضها الخاص بها
أما عن أكثر الفترات التي شعرت فيها فيرا بالخوف على نفسها وعلى أولادها فكانت خلال الخمسة أيام الأولى من الحرب الاسرائيلية على غزة عام 2008، وعنها تتحدث قائلة "شعرت في ذلك الوقت بأن نهايتي في هذه الحياة قد اقتربت وخفت على أولادي كثيراً، وهذا ما جعلني آخذهم وأعود لروسيا لحين استقرار الأوضاع وانتهاء الحرب

أما الدكتورة مارجاريتا روسية الأصل (38 عاماً) والتي تقطن في غزة منذ 14 عاماً، فتصف حياتها بالرائعة وبأنها سعيدة مع زوجها وطفليهما خليل وماريا، وأنها حققت إنجازات كبيرة منها حصولها على وظيفة حكومية وأنها فتحت عيادتها الخاصة التي تشهد إقبالاً ونجاحاً كبيرين
مارجاريتا تعلمت مهارة التطريز من شقيقة زوجها الفلسطيني، ومن ثم بات بيتها يشكل قطعة تراث فلسطيني وروسي متكامل الجوانب ومن صناعة أناملها، وعن الأسباب التي دعتها لتعلم هذه الحرفة التراثية أجابت "أحببت التطريز وعشقته ولهذا تعلمته بسرعة كبيرة وفي فترة قياسية وصنعت قطعاً كثيرة من أبرزها بابا نويل مطرز
وتسافر مارجريتا كل عام الى موسكو بعدما حصلت على الهوية الفلسطينية، بعد انتظار دام سبع سنوات حتى تستطيع السفر والعودة الى غزة متى شاءت، وبعد أن أصبح عمرها 35 باتت قادرة على زيارة الضفة، تصف أن الداعي وراء مجيئها لغزة رغم معارضة والديها هو ما أسمته "بالحب المستحيل" وأن زوجها جيد معها لذلك فإنها ضحت من أجله
تتميز مارجريتا التي تعمل طبيبة نساء وولادة، بعلاقات واسعة والتي تكون في الأغلب مع أناس من نفس جلدتها، حيث عملت في أماكن عديدة في قطاع غزة وتعاملت مع شرائح مختلفة، وتعاملت مع اللاجئين في المخيمات وهذا ما دربها أكثر على مواجهة الحياة في غزة حسب وصفها، ناهيك عن الظروف الصعبة التي عاشتها هي وأطفالها سواء أحداث 2006 بين "حماس" و"فتح" التي تعتبرها أخطر من الحرب لأن الإخوة يقتلوا بعضهم البعض ثم حرب 2008 وتلتها الحرب الاسرائيلية الأخيرة عام  2012
وتقول مارجريتا لـ"أنباء موسكو" أستطيع أن أمارس صلواتي في الكنيسة بحرية كبيرة وأذهب للكنيسة مع أطفالي، وتضيف أنه "في غزة لا يوجد الكثير من المسيحيين ولكنني أستطيع العيش بحرية، وزوجي مسيحي وهذا ما زاد التوافق بيننا أكثر وأكثر"، بالإضافة إلى أن أطفالي يتقنون اللغة الروسية جيداً

وبينما نحن جالسون قطعت حوارنا صديقتها الروسية الثلاثينية إيرينا والتي تقطن في غزة منذ ثماني سنوات حيث عبرت لنا عن عدم سعادتها بالعيش هنا، معللةً ذلك بعدم حصولها على الهوية الفلسطينية التي تجعلها تسافر وتعود بحرية ودون خوف، بالرغم من محاولتها العديدة التي باءت كلها بالفشل
وتتابع  إيرينا بلغة عربية مكسرة حديثها عن سبب عدم سعادتها قائلةً "لا أعمل وتقتصر حياتي فقط على تربية طفلي التوأم حيث لم يقبل زوجي الطبيب أن أترك المنزل وأعود للعمل كممرضة وهي مهنتي الأصلية قبل أن يتزوج بي، وهذا ما يزيد المشكلة عندي حيث أنني معتادة على العمل ولي 8 سنين جالسة بالبيت".
إيرينا فضلت البقاء بأطفالها ومع زوجها على السفر لموسكو في فترة حرب 2008، بسبب عدم سماح السفارة الروسية لزوجها بالسفر معها لأنه لا يحمل جواز سفر أجنبيا، لذلك بقيت معه وعاشت كل الحرب بظروفها الصعبة
ويجمعن جميعهن على أنهن يتمتعن بكامل حقوقهن في غزة واستطعن تحدي الواقع وانجاز أسر سعيدة ومستقرة على الأقل، مذكرين بأنهن يشعرن بالحنين لروسيا بين الفترة و الأخرى

منقول عن وكالة الأنباء الروسية - انباء موسكو-هشام محمد - غزة

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الروسيات في غزة تعايشن مع الظروف الصعبة وحققن إنجازات كبيرة بوتين يدحض الشائعات حول طلاقه الشيخ سعيد بن مكتوم يرزق من زوجته البيلوروسية بمولود الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم يتزوج فتاة بيلوروسية تحديث لآنظمة البحث فى ركن التعارف فى نطاق العضويات المختلفة ولركن الزوار أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة