www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| الترفيه الليلى | أدلة سياحية | شبكة المترو | مقاهى الانترنت | الاتصالات الدولية | الطقس والأرصاد | التوقيـــت |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| ا لرئيــس الروســى | الوزارات والادارات | الاتحاد السوفيتى | روسيـا و الفضـــاء | الهجـــرة والاقامــــة | السفــارات الروســية | الاستشارت القضـائية | مجلس الدومـــــا |
| الصحافـة العربيــة | بدون تعليـــــق | التعليم والجامعــات | التعــــارف | الاستثمـار والتجـــارة | السياحـــة والسفــــر | وسائــــل الاعــــلام | كمبيوتــر وانترنـت |

من هنا وهنــــاك

أماكن وأوقات خطرة

متى يختفي حليقو الروس من روسيا؟ بقلم المعلق السياسي لوكالة نوفوستي يوري فيليبوف - وكالة نوفستى للأنباء

شهدن مدينة فورونيج جريمة وحشية راح ضحيتها طالب من بيرو لم يتجاوز الـ 18 من عمره. وروى شهود عيان أن 15- 20 شخصا نفذوا الاعتداء على الطالب المسكين. وقد تعرض إلى الضرب طالبان آخران أحدهما من بيرو أيضا والآخر من إسبانيا . ونقل هذان الطالبان إلى المستشفى، ويرقدان الآن تحت العناية المركزة

ومن المعروف أن الجرائم التي ترتكب في روسيا على خلفية قومية تكتشف بسرعة. وقد تمكن رجال الشرطة من إلقاء القبض على أول مشتبه به في المشاركة في ارتكاب الجريمة. ويبدو أن شخصيات أخرى ستظهر في هذه القضية لأن المعتدين لم يخفوا وجوههم في أثناء ارتكاب الجريمة بالإضافة إلى وجود شهود تابعوا ما حدث
ولا نشك في أن الحكم الذي سيصدر بحق المجرمين سيكون قاسيا لأن قضايا الجرائم التي ترتكب على خلفية قومية تخضع لمراقبة صارمة

وعلى الرغم من الإصرار على كشف هذه الجرائم والعقوبات المشددة والرقابة الصارمة التي يتابعها حتى الرئيس بوتين نفسه إلا أن تلك الاعتداءات مازالت عند نفس المستوى تقريبا

ويشير مكتب موسكو لحقوق الإنسان إلى أن 44 شخصا قتلوا في العام الماضي في جرائم نفذت على خلفية التعصب القومي. أما في النصف الأول من هذا العام فقد تراجع هذا المؤشر حيث قتل 10 أشخاص إلا أن 200 آخرين تضرروا بسبب العنف بين أبناء القوميات المختلفة

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن المتعصبين القوميين يشعرون بكراهية أكثر تجاه الشيشانيين والأذربيجانيين والأرمن والقوقازيين بشكل عام. ويكفي الاختلاف بلون البشرة أو الشعر أو بالملبس ليكون سببا يوقع الإنسان ضحية للعنف في الشارع. وقد تعرض إلى اعتداءات الأشقياء المتعصبين قوميا في شوارع المدن الروسية بالإضافة إلى القوقازيين والطاجيك هنود وفيتناميون وسوريون وإثيوبيون وليبيون وأمريكيون وفرنسيون وأفارقة. كما تعرض حاخامان يهوديان من روسيا إلى الضرب في وسط موسكو في أوائل هذا العام

وقد قال الرئيس بوتين في رده على سؤال لأحد الطلاب الأجانب في أثناء الحوار التلفزيوني المباشر مع المواطنين مؤخرا إن التصدي للعنف القومي ممكن بوسيلة واحدة، وهي خلق الجو الذي يرفض مثل هذه الأعمال في المجتمع. إن هذه الكلمات تعني إخراج النازيين والمتعصبين قوميا من حدود المجتمع اللائق. ومن المؤسف أن النازيين الحاليين لا يخشون ذلك، ولا يستحون من إظهار مشاعرهم العدوانية. وذكر الكثير من المحققين أنهم لم يروا الندم لدى أي مجرم ارتكب جريمة قتل على خلفية قومية. ولهذا فإن إزالة مثل هذه المشاعر أمر صعب جدا لأنها غير موجودة فقط لدى المتعصبين المعاصرين غير المثقفين بل وتبدو أحيانا على المستوى السياسي. وتأتي المبادرة التي طرحها حزب "الوطن" مؤخرا والتي تقترح منع الأجانب من ممارسة أعمال التجارة بالمفرد في الأسواق الروسية خير دليل على ذلك

ومما لا شك فيه أن هذا المقترح عديم الجدوى من الناحية السياسية والاقتصادية، وسيرفض من قبل مجلس الدوما الروسي حتى قبل مناقشته

ومع ذلك لا بد أن يثير مثل هذا الاقتراح قلقا بالغا. إن مناداة الأحزاب التي تحمل أفكارا وطنية بزيادة مرتبات الموظفين في البلاد أمر مفهوم. أما اقتراحهم الخاص بطرد جميع "السود" من روسيا  فهو قضية أخرى

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

تشيخوف علامة بارزة في المسرح الحديث الكاتب الروسي المعاصر فالنتين راسبوتين ألكسندر بوشكين.. أمير شعراء روسيا من القادة السياسيين لينيـــن مشاهير من روسيــــا أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة