www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| الترفيه الليلى | أدلة سياحية | شبكة المترو | مقاهى الانترنت | الاتصالات الدولية | الطقس والأرصاد | التوقيـــت |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

السيــاحة والسـفر

دفء المناخ لن ينقلب كارثة خلال فترة العشر سنوات القادمة

كتب الأكاديمي يوري إيزرايل، مدير معهد المناخ والبيئة العالميين الأكاديمي
دفئ مناخ الأرض خلال مائة سنة خلت بمقدار 6ر0 درجة مئوية. وهو أمر أثبته الفريق الحكومي الدولي المعني بتغيرات المناخ والذي يضم أكثر من ألف عالم من مختلف البلدان. وأتشرف بتولي منصب نائب رئيس هذا الفريق الذي يقدم كل خمس سنوات تقارير مسهبة عن حالة مناخ الأرض
إن 6ر0 درجة مئوية هي قيمة صغيرة نسبيا. خاصة وأن كوكبنا عرف عصورا جليدية وفترات لدفء الجو أي أن منظومته المناخية ليست مستقرة. لذا فيجب أن نتكلم اليوم في المقام الأول لا عن دفء المناخ خلال فترة الـ25 عاما الأخيرة وإنما عن عجز العلماء حتى الآن عن الرد على السؤال حول أسباب هذه الظاهرة: هل مردها الى الأسباب الطبيعية أو الى تأثير الإنسان في المنظومة المناخية. أو الى كليهما؟ هنا بالذات يكمن لب المشكلة اليوم
إن كل القرارات الخطيرة المتعلقة بالمناخ سواء اتفاقية الإطار للأمم المتحدة المؤرخة في عام 1992 حول تغير المناخ أو بروتوكول كيوتو، تخلو عمليا من أي تعليل علمي
وأعتقد أنه تنبغي الإجابة عن عدد من الأسئلة قبل أن نقوم باتخاذ القرارات. فمثلا، ما هي الأضرار التي قد تسفر عنها ظاهرة دفء المناخ؟ هذا أولا. ثانيا، ما هو الحد الأقصى لنسبة ثاني أكسيد الكربون في الجو والتي لا تلحق ضررا خطيرا بصحة الإنسان؟ ومعروف أن التشخيص الصحيح كفيل بالعلاج الصحيح. أضف الى ذلك أن ترجمة القرارات الى واقع الحياة تكلف ثمنا باهظا في بعض الأحيان
ويعتقد الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، أنه لا يجوز تجاوز حد درجتين مئويتين لدفء المناخ. ويكتب بعض السياسيين - السياسيين لا غير - في أوروبا أن تركز ثاني أكسيد الكربون في الجو يجب ألا يفوق مستوى 400 جزء من المليون من حيث الحجم مع العلم بأن يبلغ هذا التركز أحيانا اليوم مقدار 379 جزءا من المليون من حيث الحجم. وانطلاقا من استنتاجاتهم الخاصة يزعمون أن الكارثة قاب قوسين أو أدنى
ولكن ما من أحد أثبت أن مستوى 400 جزء من المليون يعني الكارثة. أما التدابير الصارمة الرامية الى الإبقاء على مستوى تركز ثاني أكسيد الكربون في الجو دون حد 400 جزء من المليون من حيث الحجم فتكلف ما يربو على 20 تريليون دولار لا أقل ولا أكثر
وفي الوقت نفسه إذا سلمنا بأن الحد الأقصى المسموح به هو 750 جزءا من المليون فتقلصت نفقات تأمين هذا الحد حوالي عشرة أضعاف. وأظن أن الحد الأقصى المسموح به لدفء المناخ هو 4-5ر4 درجة مئوية. وتتضمن تنبؤات فريق الخبراء الذي ذكرته أعلاه معطيات تدل على أن ارتفاع درجة حرارة جو الأرض المحتمل يتراوح بين 5ر1 و 5ر5 درجة مئوية
ما هي الأخطار الافتراضية المتعلقة بدفء المناخ؟ قد يؤدي الأخير الى ذوبان الأنهار الجليدية في الجبال والغطاء الجليدي لجزيرة غرينلندا مما يسفر عن ارتفاع معين لمستوى سطح المحيط. ففي البداية بمقدار 5 - 10 سنتيمترا ومن ثم - وإذا ما ذاب كل الجليد الذي يغطي غرينلندا - فبمقدار متر أو مترين. ولكن كل الحسابات تدل على أن هذا سيتحقق - إذا تم - لا بعد مئات السنين وإنما بعد الألوف من السنوات. ولذلك أعتبر كل الأقاويل بصدد الكارثة العالمية المحدقة نتيجة دفء المناخ باطلة تخلو من أي أساس جدي
مع ذلك أرى أنه على العلماء أن يواصلوا بحوثهم الجارية لكي يجيبوا عن الأسئلة الجوهرية المتعلقة بتغير مناخ الأرض. وبدأت هذه البحوث نتيجة لإصرار العلماء الروس الذين يحاولون منذ عشر سنوات إطلاق مناقشة علمية دولية حول قيمتين هما الحد الأقصى لارتفاع درجة حرارة الجو والنسبة القصوى لتركز ثاني أكسيد الكربون فيه. غير ان الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ كان يرفض هذه المبادرة الى أن وافق أخيرا في عام 2001 على إنشاء فريق عمل للدراسة التمهيدية لخواص تغير الجو من أجل تحديد التأثيرات القصوى المسموح بها في المنظومة المناخية
ومما لا شك فيه أن بدء سريان مفعول بروتوكول كيوتو هو بحد ذاته ظاهرة إيجابية باعتباره خطوة صوب تثبيت وتطبيع المنظومة المناخية ولكنها خطوة غير متكاملة تفتقر الى قدر مطلوب من الفعالية. وذلك أولا، لأن بروتوكول كيوتو يخلو - كما سبق وذكرت - من الأساس العلمي، وثانيا، لأن تخفيض كمية انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الى الجو لا يقوم به سوى ربع البلدان عمليا. في حين أنه واضح للعيان أن حل هذه القضية يتطلب جهود المجتمع العالمي بأسره

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

دفء المناخ لن ينقلب كارثة خلال فترة العشر سنوات القادمة أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة