www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| الترفيه الليلى | أدلة سياحية | شبكة المترو | مقاهى الانترنت | الاتصالات الدولية | الطقس والأرصاد | التوقيـــت |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

السيــاحة والسـفر

الطقس والأرصاد الجوية

روسيا تصنع قمرا جديدا للأرصاد الجوية
كتب يوري زايتسيف، الخبير في معهد البحوث الكونية

أطلقت روسيا في العام  2005 قمرا صناعيا جديدا للأرصاد الجوية يسمى "ميتيور - 3م". كما تضمنت خطة عام 2006 إطلاق جهاز فضائي آخر هو "ألكترو-2" إلى المدار الثابت بالنسبة للأرض. ويعنى كل هذا إعادة بناء المجمع الروسي للأرصاد الجوية الفضائية باعتباره واحدا من الاتجاهات ذات الأولوية لنشاط القطاع الفضائي الروسي على الصعيد الدولي
لقد تم في روسيا وفي الاتحاد السوفيتي السابق إجمالا إطلاق 33 قمرا للأرصاد الجوية. وفي مطلع تسعينات القرن الماضي كانت مجموعتها المدارية
تضم 3-4 أقمار صناعية تعمل معا على رصد الطقس على الأرض. أما اليوم فليس في حوزة روسيا ولا قمر واحد كامل الوظائف للأرصاد الجوية مما يحملها على تلقي المعلومات عن الطقس من وكالة الأرصاد الجوية الأوروبية "يورميتسات". ويفسر هذا الوضع، كالمعتاد، بـ "الصعاب الاقتصادية". ولكنه تفسير غير مقنع تنفق الدول المتقدمة على مجموعة الأرصاد الدولية المدارية بالمتوسط نحو 5 بالمائة من كامل موازنة الأبحاث الفضائية. أما روسيا فتنفق 50 بالمائة من الموارد المالية التي تخصص للقطاع الفضائي على المحطة المدارية الدولية في حين لم تنفق البلاد خلال العقد المنصرم شيئا يذكر على الأرصاد الجوية الفضائية. ونتيجة لذلك تفاجئنا باستمرار فيضانات سواء أكانت على نهر لينا في سيبيريا أو على نهر كوبان في جنوب البلاد بالإضافة إلى نوعية رديئة للنشرات الجوية اليومية
لقد تشكلت في إطار المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التي تضم 147 بلدا منظومة عالمية للأرصاد الجوية القضائية. وتتكون هذه المنظومة من طابقين أولهما على ارتفاع 900 كيلومتر حيث تدور ثلاثة أقمار أمريكية وقمر روسي "ميتيور". بيد أنه اعتبارا من ديسمبر 2003 سكتت ثلاثة من أربع مرسلاته فظل هذا القمر الصناعي الروسي يعمل بـ20 بالمائة من قدراته متابعا فقط حالة الجليد في القطب الشمالي. مع العلم بأن مواصفات الأجهزة والمعدات المركبة أصلا على "ميتيور" لم تستجب لمقاييس المنظمة العالمية ولم تستخدم معلوماته في التبادل الدولي
أما الطابق الثاني من أقمار الأرصاد الجوية فهو كائن على ارتفاع 36 ألف كيلومتر على ما يسمى بالمدار الثابت بالنسبة للأرض حيث يدور الجهاز بسرعة دوران الأرض وكأنه معلق فوق نقطة محددة من سطح الأرض. بمعنى آخر يتحول القمر الصناعي الى ضرب من مركز ثابت للأرصاد الجوية يتيح مراقبة المظاهر والعمليات الجوية على مساحة شاسعة من الأرض. وفضلا عن ذلك تستخدم هذه الأقمار كمحطات لإعادة إرسال المعلومات الجوية التي تستقيها من آلاف المحطات الأرضية، إلى مراكز معالجة معلومات
وقامت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية بتقسيم المدار الثابت بالنسبة للأرض الى عدد من القطاعات من أجل تأمين شمولية مراقبة سطح الأرض. ومن أجل هذا الهدف يكفي 6 أو 7 أقمار صناعية. وفي الوقت الراهن تمارس الأرصاد سبعة أجهزة فضائية تتبع لثلاثة بلدان ومنظمة دولية هي ثلاثة أقمار أمريكية وقمران هندي وصيني وقمران أوروبيان يتبعان لوكالة "يورميتسات
وتجري حاليا اختبارات نهائية على قمر أوروبي وآخر صيني. فمعروف أن واحدا من الأقمار الأمريكية واحد القمرين الأوروبيين يعملان في نظام محدود، أما الٌقمر الصناعي الياباني الذي أطلق في عام 1995 فأحيل الى الاحتياط لأسباب بارامترات مداره. وحل قمر صناعي أمريكي المحل المخصص للأخير في المدار الثابت بالنسبة للأرض. وتتحاشى الهند النشر الحر لمعلومات الطقس التي يجمعها قمرها متذرعة بالوضع العسكري السياسي المعقد في شبه القارة الهندية. أما موقع القمر الصيني فهو الأمثل بالنسبة لمراقبة أراضي الصين الشعبية بالذات ولا يتيح رصد كامل منطقة المحيط الهندي
وفي عام 1994 تم إطلاق قمر روسي مسمى "ألكترو-1" إلى نقطة الاستقرار فوق المحيط الهندي إلا أنه تعطل بعد أربع سنوات مع انقضاء عمره التصميمي في عام 1998. وجاء قمر "ميتيوسات" الأوروبي ليملأ "الثغرة" في المدار. وفي النتيجة فأن النسبة بين كمية المعلومات عن الطقس التي يستلمها الخبراء الروسي من الأقمار الوطنية وتلك التي يستلمونها من المصادر الأجنبية هي واحد بالمائة وفضلا عن ذلك فإن روسيا التي لا تملك قمرا صناعيا في المدار الثابت ظلت البلد الأوروبي الوحيد الذي يجمع المعلومات عن الطقس من محطاتها الأرضية البالغ عددها 5ر5 ألف بواسطة الهاتف والبرق وهو أمر مضحك في عصرنا الراهن علاوة عن كونه غاليا وبطيئا
ومع ذلك يبدو أن الوضع يأخذ أخيرا يتغير نحو الأفضل. فإن "ميتيور-3م" الجاري تحضيره للإطلاق سوف يلبي متطلبات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وسيغدو واحدا من الأقمار الصناعية الأربعة العاملة في الطابق الأول من مجموعة الأرصاد الجوية. كما أن صنع مجمع معاصر للأرصاد الجوية يسمى "ألكترو-2" بات واحدا من أولويات نشاط القطاع الفضائي الروسي على النطاق الدولي في السنوات الأخيرة. وسوف يكون القمر الصناعي تحت هذا الاسم في مستوى المتطلبات الدولية بما في ذلك من حيث الجانب الذي كان على الدوام "نقطة ضعف" للأجهزة الفضائية الروسية هو عمرها التشغيلي
ويتيح المقياس اللاسلكي المركب على هذا القمر الصناعي التصوير عبر 3-5 قنوات طيفية في المجالين المرئي ودون الأحمر بدقة 1 كم و4 كم على التوالي، في آن واحد مع مراقبة كامل القرص المرئي من الكرة الأرضية
وتعادل الفترة النمطية لالتقاط الصور 30 دقيقة. وفي حال مراقبة الكوارث الطبيعية يمكن زيادة وتيرة التصوير الى 10-15 دقيقة بأوامر ترسل من الأرض. ويتم تحديد سرعة الريح بدقة 3-5 م/ثانية عن طريق متابعة حركة الغيوم المنفردة. مع العلم بأن تحديد إحداثيات الغيوم يتم بواسطة النجوم البارزة في مجال رؤية جهاز المسح وراء طرف قرص الأرض
وبالإضافة الى ذلك تركب على الجهاز الفضائي مرسلات خاصة لمتابعة تأثير الشمس على فيزياء الأرض وأجهزة ترحيل إشارات محطات الطقس الآلية وإشارات الإنذار الآتية من مرشدات نظام البحث والإنقاذ "كوسباس - سارسات" بالإضافة الى أجهزة ترحيل خرائط الطقس بالكود الدولي
وجدير بالذكر أن إحدى النزعات الهامة في القرن الجديد تتمثل في تكامل برامج الأرصاد الجوية بواسطة الأقمار الصناعية. وتجري العمليات التكاملية بصورة نشطة خاصة بين الولايات المتحدة وأوروبا واليابان. ونرى روسيا تنضم اليوم الى هذه العمليات
وتتيح معالجة كل البيانات الواردة من الأقمار الصناعية التنبؤ بالتغيرات الجوية لفترة 3-5 أيام بدقة تبلغ 80 بالمائة. وخلال السنوات العشرة المقبلة سوف تمتد فترة التنبؤ إلى 7-10 أيام وبالدقة نفسها. أما بعد عشرين عاما فقد تزداد فترة التنبؤ إلى 14 يوما. وبقدر تطوير الأجهزة الجديدة تتسع دائرة المهمات المستقبلية التي سيتم حلها بواسطة الأقمار الصناعية مثل اكتشاف الحرائق ومتابعة حالات الطوارئ ومتابعة أحوال البيئة الخ
وعلى وجه العموم وبالرغم من تخلف روسيا فترة طويلة في مجال صناعة أقمار الأرصاد الجوية وبالدرجة الأولى الأقمار الدائرة بسرعة الأرض فإن قمر "ألكترو -2" الجديد سيلبي تماما كل المتطلبات الدولية وسيكون في مستوى المهمات المستقبلية الماثلة في مجال الأرصاد الجوية الفضائية. ويتيح إطلاقه لروسيا تزويد فروع اقتصادها الوطني بمعلومات الطقس الأكيدة في الوقت المناسب بالإضافة الى تنفيذ التزاماتها أمام الدول الأجنبية



وهذه أفضل مواقع الأنترنت للحصول على آخر أخبار الطقس فى روسيا



---------------------------------
Weather forecasts for MOSCOW from various sources
meteo.infospace.ru
- data from "Weather in Russia" (RusHydroMeteoCenter)  
www.mapmak.orc.ru
- weather forecast by FOBOS and Mapmakers  
www.wunderground.com
- The Weather Underground, Inc. (USA)  
www.intellicast.com
- one of the most accurate forecast services  
www.meteo-tv.ru
- forecasts publishing by major TV channels in Russia  
www.telegraph.ru
- only large cities in Russia  
www.pogoda.msk.ru
- web-server "Weather in Moscow"  
www.citycat.ru
- CNN + USA Today + WeatherNews in one table  
www.rainorshine.com
- web-server "RainOrShine" based on AccuWeather  
theweathernetwork.com
- The Weather Network, long-term forecasts  
paweathercentre.com
- Press Association, forecast from Great Britain

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

دفء المناخ لن ينقلب كارثة خلال فترة العشر سنوات القادمة أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة