www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| الترفيه الليلى | أدلة سياحية | شبكة المترو | مقاهى الانترنت | الاتصالات الدولية | الطقس والأرصاد | التوقيـــت |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

السيــاحة والسـفر

روسيا تطور الصناعة السياحية

بقلم معلقة نوفوستي اولغا سوبوليفسكايا
تفيد التنبؤات بأن الطلب على الخدمات السياحية في روسيا سيزداد في هذه السنة بنسبة 3ر3 بالمائة. ويتنبأ الخبراء بنمو الصناعة السياحية الروسية خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 7 بالمائة إضافيا. وقد أدرج المجلس العالمي للجولات والسياحة روسيا في عداد الدول السياحية ذات النمو الثابت
ستجر الصناعة السياحية الروسية الخارجية والداخلية في فلكها في هذا العام أكثر من 15 مليار دولار بصورة مباشرة وحوالي 60 مليار دولار بشكل غير مباشر (المرتبة الرابعة عشرة في العالم). وتتطور الحركة السياحية باتجاه روسيا بالدرجة الأولى بفضل الرحلات الخاصة لأن مناطق البلاد زادت من نشاطها في عرض الطرق السياحية وتقديم الخدمات
وتجذب روسيا في المقام الأول السياح من ألمانيا والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والدول الاسكندينافية. ويختار الضيوف من مختلف البلدان قبل كل شيء الرحلات الثقافية الإطلاعية ويزورون المراكز التاريخية الروسية. وقد أشار رئيس الوكالة الروسية للسياحة فلاديمير سترجالكوفسكي الى أن 37 بالمائة من الضيوف تثير اهتمامهم موسكو و 39 بالمائة منهم يهتمون بمدينة سانت بطرسبورغ. وتأتي في المرتبة الثالثة "الحلقة الذهبية" التي تمتد من موسكو الى الشمال الشرقي عبر المدن التاريخية الصغيرة سيرغييف بوساد وروستوف وياروسلافل وفلاديمير وسوزدال
ويمكن تكوين موسوعة معمارية كاملة من معابد وحصون هذه المدن. ويوجد في كل من مدن "الحلقة الذهبية" عدد كبير من المتاحف. وتعتبر سوزدال
على سبيل المثال مدينة متحفا تضم مجموعة كبيرة من المعابد. وحفظت في كاتدرائية الرقود في فلاديمير نقوش رسام الايقونات
العبقري أندريه روبلوف (1360 ـ 1430). وثمة أثر تاريخي آخر في عاصمة روسيا العريقة هذه وهو البوابة الذهبية
وتحظى بإعجاب السياح الأجانب الرحلات النهرية من موسكو إلى سانت بطرسبورغ ذهابا وإيابا (مع التعريج إلى  جزيرة كيجي في جمهورية كاريليا)
وكذلك منطقة الفولغا والشمال الروسي والشمال الغربي حيث أرخبيل فالام ومدن أرخانغلسك وفولوغدا ونوفغورود وبسكوف
يتميز فالام لا بالتاريخ الغني وفن العمارة القديمة فحسب بل كذلك بالمناخ. وتنمو في هذا الأرخبيل الشمالي المتألف من خمسين جزيرة صغيرة فواكه المناطق الجنوبية. وتعتبر بحيرة لادوغا التي  يتجه السائح عبرها الى فالام أكبر بحيرة في أوروبا
وتنفد بطاقات الرحلات بالسفن عبر نهر الفولغا في أقصر وقت. وثمة رحلات لسبعة أيام وستة  عشر يوما مع التوقف في المدن العريقة والمشاركة في الجولات الشيقة. وتتوفر في السفن الكبيرة حمامات الساونا وأماكن التشمس والقاعات الموسيقية والمقاصف والبارات
زاد عدد الأجانب الذين زاروا موسكو في العام الماضي بنسبة 17 بالمائة عن عددهم في عام 2003 وبلغ قرابة 3 ملايين شخص. وتلاحظ هذه النزعة منذ خمس أو ست سنوات. وتضاعف عدد السياح تقريبا قياسا الى عام 1999. وينفذ في موسكو مشروعان ضخمان من شأنهما أن يزيدا جاذبيتها السياحية وهما "حلقة موسكو الذهبية" و "إكليل العزبات الروسية". ويقضي المشروع الأول بإنشاء مناطق للمارة ومناطق استراحة وبناء فنادق جديدة ومراكز سياحية ومقاصف وترميم الآثار في النواة التاريخية للعاصمة. وسيجري التركيز على المعالم الأثرية التقليدية مثل الكرملين ومتحف تريتياكوف ودير العذراء الجديد ومتحف الفنون التشكيلية الذي يحمل اسم بوشكين وعلى المعالم الجديدة. وتفتتح في موسكو متنزهات ومتاحف صور جديدة وتنظم للسياح مهرجانات شعبية يتخللها الغناء والرقص. أما المشروع الثاني فيتضمن زيارة قصور النبلاء الروس من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر في ضواحي المدينة
لقد اكتسبت سانت بطرسبورغ حلة جديدة مع حلول الذكرى الثلاثمائة لتأسيسها في العام ما قبل الماضي وكذلك ضواحيها التي يكن لها الأوروبيون حبا خالصا. ويجتذب أكبر عدد من السياح عادة متحف ارميتاج والمتحف الروسي وكونستكاميرا والقلاع والحصون وحدائق وقصور المدينة وضواحيها
أخذ السياح المنفردون يختارون أكثر فأكثر الدروب غير المطروقة إلا قليلا. وتحظى بمزيد من الشعبية لدى الضيوف من أوروبا السياحة الايكولوجية والمغامراتية والرياضية. ويقول رئيس الاتحاد الروسي للصناعة السياحية سيرغي شبيلكو "ان بوسعكم التنزه في الأنهر السيبيرية الموحشة وصيد السمك في بحيرة بايكال النقية جدا في جنوب سيبيريا والتمتع برؤية نوافير المياه الساخنة والبراكين في كامتشاتكا في الشرق الأقصى والسير في الغابات البكر في جمهورية كومي الشمالية. ويمكن أن تطوفوا على دراجة حول جمهورية كاريليا وأن تقهروا جبال الاورال والقوقاز وأن تجولوا على صهوة الحصان في أراضي ألطاي المحمية وأن تمارسوا السباحة في المياه القطبية. وتعتبر روسيا منطقة خصبة للسياحة الرياضية والمغامراتية
لقد بقيت في روسيا الحرف الفريدة التي تعود تقاليدها الى قرون عديدة ومنها على سبيل المثال الحفر على العظم والخشب في  سيبيريا والشمال. وبقيت العادات الشعبية للقبائل الصغيرة في بعض المناطق دون تغير من القرن ما قبل الماضي تقريبا. ولسوف تعجبكم في سيبيريا طقوس السحر وغناء الحناجر الشهير ومعتقدات الشعوب العريقة والرسوم على الصخور. وستنال إعجابكم مدينة ديربنت الداغستانية في الجنوب والتي أسسها القيصر الفارسي في القرن الخامس بقلاعها العريقة. وهناك العديد من المراكز الاثنوغرافية التي تدهش السياح. وتعتبر جمهورية ياقوتيا مثالا ساطعا في اعتقاد شبيلكو على التفرد الاثنوغرافي بتضاريسها المتنوعة وصيد الحيوانات فيها وصيد الأسماك. ويمكن هناك شراء الألماس النقي ومشاهدة مقابر الماموث
وتلقى تقديرا عاليا لدى الخبراء الدوليين والروس في الآونة الأخيرة الخدمات السياحية وخدمات المطاعم والبناء التحتي للسياحة على العموم في روسيا. وقد اكتسبت روسيا الخبرة في هذا المجال من الخبراء الأوروبيين والأميركيين

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الغالبية العظمى للمواطنين الروسي تمضي الصيف في الوطن عائدات السياحة الروسية تتزايد صدور دليل جديد في روسيا حول المصايف والمنتجعات التونسية روسيا تطور الصناعة السياحية الأردن وروسيا من وجهة نظر عالم السياحة أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة