www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| الترفيه الليلى | أدلة سياحية | شبكة المترو | مقاهى الانترنت | الاتصالات الدولية | الطقس والأرصاد | التوقيـــت |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

السيــاحة والسـفر

أمن الطيران في روسيا

موسكو، 13 نوفمبر (تشرين الثاني)2005 نوفوستي

قال ستيوارت ماثيوز المدير العام للصندوق العالمي لأمن الطيران في الندوة الدولية الـ 58 حول أمن الطيران التي جرت في روسيا لأول مرة عن أن الطيران في روسيا أكثر أمنا مما هو عليه في أفريقيا وبلدان أمريكا اللاتينية ولكنه أخطر مما في الولايات المتحدة وأوروبا. والطيران أكثر أمنا بفضل سلامة التقنيات التي تستخدمها شركات الخطوط الجوية الوطنية وأكثر خطورة بسبب عدم كمال عمل دوائر الرقابة الجوية

تم تأسيس المنظمة الدولية
(FSF “Flight Safty Foundation”)
– الصندوق العالمي لأمن الطيران – في الأربعينات من القرن الماضي. وارتبط ظهور هذه المنظمة بالتطور العاصف للطيران المدني. وينضم إليه الآن أكثر من 300 شركة للطيران في العالم. وتفيد معلومات المنظمة بأن مؤشر الأمن في العالم يشكل الآن 2 ر0 لمليون تحليق. أي أن على المرء من أجل أن تصادفه كارثة جوية أن يطير كل يوم خلال 13 ألف سنة. واحتمال هلاكه فيها أقل من ذلك – 10 بالمائة من كل عدد الكوارث الجوية

واستخدم الطائرات في العام الماضي مليار و800 مليون راكب في العالم. ولقي مصرعه فيها 442 شخصا.  وأورد هذه المعلومات غيونتر ماتشنيغ نائب رئيس الرابطة الدولية للنقل الجوي. وتعتبر روسيا من البلدان التي يمكن اعتبار الطيران فيها آمنا. ولو أن ماتشنيغ يرى أنه ما زالت هناك أشياء ينبغي إكمالها. وخاصة في مجال إدارة النقل الجوي والمعايير والتكامل واستخدام الطائرات الغربية والروسية الصنع في آن واحد

ومن شأن دائرة الملاحة الجوية الفيدرالية التي تم تأسيسها مؤخرا أن تزيل النقص في أمن الطيران وأن تجعله متطابقا مع المعايير الدولية عن طريق إنشاء دائرة موحدة للنقل. ويقول رئيسها ألكسندر نيرادكو إنه تحلق في سماء روسيا كل دقيقة حوالي 700 طائرة تحمل على متنها مائة ألف شخص أي بقدر سكان مدينة صغيرة. وذكر أن الطيران في روسيا مقارنة مع عام 1993 عندما كان مستوى النقل الجوي مماثلا لما هو عليه الآن أكثر أمنا بعشر مرات. وأضاف أن المستوى الحالي لضمان أمن الطيران تم التوصل إليه عن طريق تنسيق المعايير الروسية مع المتطلبات الدولية وتم القيام بعمل كبير لم ينته بعد

وقال نيرادكو إن الجانب الروسي يقوم مع الصندوق الدولي بأعمال تعميم الأمن التي كثيرا ما تنساها شركات الطيران لبعض الأسباب التجارية. ويقول روفائيل أبتوكوف نائب رئيس "أمن الطيران ممثل
FSF
في روسيا) "إن بعض شركات الطيران تمنع طياريها منعا باتا من القيام بدورة ثانية قبل الهبوط في حالة حدوث خلل. وكانت هناك حالات عندما دافعت منظمتنا عن حقوق الطيارين الذين هددتهم شركات الطيران بفرض عقوبات ولكن هذه المطالب أزيلت بعد تدخلنا". ويعترف ألكسندر نيرادكو أيضا بضرورة مواجهة ذلك. وذكر نيرادكو مشكلة أخرى وهي إعداد الطيارين. فسبب الأمن غير العالي حتى الآن للطيران بطائرات الهليكوبتر مثلا نقص أدوات التدريب للطيارين الجدد

ويتفق الخبراء في الرأي على أن الإنسان هو سبب 80 بالمائة من كل الكوارث الجوية. ومع ذلك يرى كارل روبيل رئيس قسم سياسة الدولة في مجال الطيران المدني في وزارة النقل الروسية أنه لا داعي لتعميم هذه النتائج بشكل مطلق. ويرى أن من الضروري أن نقيم بشكل أكثر موضوعية مسؤولية الطاقم عند التحقيق في أسباب الكوارث الجوية

ويوافقه الرأي رودولف تيمورازوف رئيس أمن لجنة الطيران الدولية. وقال أنه لم ير طوال عشر سنوات تحقيقا حقيقيا في مجال نفسية الطيارين. وتناسوا هذه المسالة ليس في روسيا وحسب بل وفي العالم كله. ومن أجل معرفة أسباب العديد من الكوارث يجري الآن بحث قضية وضع كاميرات فيديو في كابينة الطيارين

ولم يعلقوا في شركة الخطوط الجوية الروسية الرئيسية "أيروفلوت" على هذه الأقوال، كنهم أشاروا الى أن أمن الركاب بالنسبة لهم أهم شيء . وبلغت نسبة الأمن في الشركة في مارس من العام الحالي 99 ر99 بالمائة وهي أعلى مؤشر في العالم

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

أمن الطيران في روسيا أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة