www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| الترفيه الليلى | أدلة سياحية | شبكة المترو | مقاهى الانترنت | الاتصالات الدولية | الطقس والأرصاد | التوقيـــت |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

السيــاحة والسـفر

المواطنون الأجانب في موسكو

بقلم المعلق الاقتصادي لوكالة نوفوستي فاسيلي زوبكوف

تحتل موسكو المرتبة الأولى في روسيا من حيث عدد مواطني البلدان الأوروبية المقيمين فيها. كما يوجد في موسكو أكثر من 150 سفارة، وآلاف الممثليات والمؤسسات من العالمين القديم والجديد، ومن قارة آسيا
وينضم رجال الأعمال الأجانب إلى مختلف الروابط وأندية الأعمال التي ترعى مصالحهم، ومن بينها
American Chamber of commerce
التي تضم أكثر من 700 عضو من مختلف الجنسيات، والغرفة التجارية الروسية البريطانية، و
Le Club France
الذي يوحد مئات رجال الأعمال الفرنسيين، واتحاد الاقتصاد الألماني، وغير ذلك

كما تحتضن موسكو اتحادات دولية لرجال الأعمال، ومنها رابطة رجال الأعمال الأوروبيين في روسيا الاتحادية، والغرفة التجارية الدولية، والرابطة الدولية لبيزنس الاتصالات، وغيرها

ولا يخفى على أحد السبب الذي دفع أكثر من 90 بالمائة من رجال الأعمال الأجانب إلى اختيار موسكو مكانا لنشاطهم حيث تضم هذه المدينة جميع أجهزة السلطة المركزية، ويعيش فيها 7 بالمائة من إجمالي سكان روسيا (أو 13 بالمائة مع الضواحي)، وتبلغ حصتها 20 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وأكثر من 30 بالمائة من حجم تجارة المفرق. وتجاوزت ميزانية المدينة في العام الماضي 16 مليار دولار. وتتركز في موسكو حصة الأسد من الأعمال الحرة في روسيا وحوالي 80 بالمائة من حجم رأس المال المتداول في البلاد

وقد سجلت موسكو في العام الماضي رقما قياسيا من حيث مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي – أكثر من 20 بالمائة في الوقت الذي وصل فيه النمو في القطاع الفعلي للاقتصاد 18 بالمائة. وتجدر الإشارة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي لروسيا في عام 2005 سجل نموا بلغ حسب التقديرات الأولية 4ر6 بالمائة

ولا بد أن نذكر أن معدل البطالة المسجل في موسكو أقل من 1 بالمائة. كما تتميز العاصمة عن غيرها من مدن روسيا بوجود أعلى المرتبات الشهرية. ويقدر الخبراء متوسط الدخل السنوي للفرد في موسكو بحوالي 8 آلاف دولار – أي أعلى بثلاث مرات ونصف المرة من متوسط الدخل السنوي للفرد في البلاد. وتزداد الرواتب في موسكو ليس في القطاع الخاص فحسب، بل وفي مؤسسات ودوائر الدولة

وتولي إدارة مدينة موسكو اهتماما كبيرا بالمتقاعدين ومن ذوي الدخل المحدود من خلال دفع مخصصات مالية إضافية لهم. كما خصصت إدارة موسكو 40 بالمائة من ميزانية المدينة لأغراض الرعاية الاجتماعية للسكان. كما تجدر الإشارة إلى أن مدينة موسكو تتميز عن المدن الروسية الأخرى بانتشار الهواتف المحمولة بين السكان حيث يمتلك كل 100 مواطن من سكان موسكو 130 هاتفا محمولا

وهناك سؤال لا بد أن يطرح نفسه هنا: هل تعتبر مدينة موسكو ملائمة لعمل وإقامة المواطنين الأجانب؟ ويبدو أن الرد على هذا السؤال سيكون إيجابيا، خاصة وأن كل منطقة روسية تمتلك ممثلية لها في موسكو. وبالإضافة إلى ذلك تمتلك الشركات المتوسطة والكبيرة (من المناطق الروسية الأخرى) فروعا في هذه المدينة. وتتميز العاصمة أيضا بوجود بنى تحتية متطورة للنقل والاتصالات، وخدمات مصرفية جيدة، ووجود بنوك أجنبية كبيرة كبنك
Societe General
الفرنسي، وبنك "رايفايزين" النمساوي، وغيرهما

وتتطور وتتسع أعمال البناء والتعمير في موسكو بشكل كبير حيث اختارت المنظمة الدولية لدراسة سوق العقارات
(The Urbain Land Institute )
مدينة موسكو في عام 2004 كأكثر المدن جاذبية في أوروبا من ناحية الاستثمارات في قطاع العقارات

وتوفرت في مدينة موسكو وضواحيها في العام الماضي أكثر من 40 ألف فرصة عمل جديدة. ومن جهة أخرى تتميز موسكو مع مناطق قليلة أخرى في البلاد بوجود توجهات ديموغرافية إيجابية حيث يفوق معدل الولادات معدل الوفيات. وتستضيف موسكو عددا كبيرا من المدارس لتعليم أبناء المواطنين الأجانب في موسكو. وتعمل في المدينة 7 فروع لمدارس بريطانية يتلقى التعليم فيها 1500 تلميذ من 60 بلدا. وهناك مدرسة فرنسية،  ومدارس أجنبية أخرى

وتزداد في موسكو بوتائر عالية جدا طبقة المستهلكين على المستوى العالمي حيث تتيح نسبة ضريبة الدخل المنخفضة ( 13 بالمائة بالنسبة لجميع المواطنين) وأجور خدمات السكن والبلدية المنخفضة إلى حد الآن للنخبة في موسكو إنفاق حوالي ثلثي مداخيلهم خلافا لمواطني البلدان الأوروبية المتقدمة الذين يدفعون ضرائب قد تتجاوز 50 بالمائة من مداخيلهم. ومازالت أعمال بناء الأحياء الراقية للأغنياء على مشارف موسكو مستمرة على قدم وساق

ومن الأمور الإيجابية التي تشجع رجال الأعمال الأجانب على إقامة مشاريع في موسكو وجود أعداد لا تنضب من الكوادر المؤهلة في مختلف المجالات. كما يتميز سكان العاصمة عن غيرهم بالديناميكية، وسرعة تقبل واستيعاب التقنيات والتكنولوجيات الحديثة، وإتقان اللغات الأجنبية. ويعتبر المرتب الشهري ومن ثم التقدم في سلم الوظيفة من الدوافع الرئيسية بالنسبة لـ55 بالمائة من سكان المدينة العاملين في المؤسسات والشركات الأجنبية

ومن الجدير بالذكر أيضا أن الشركات الأجنبية العاملة في موسكو بدأت تتخلى بالتدريج عن مبدأ "دفع أجور الموظفين المحليين
(local staff)
استنادا إلى المستوى المتوسط للمرتبات الشهرية في المنطقة". ويجب على تلك الشركات أن تدفع للمختصين الروس في موسكو، نظرا لكفاءتهم العالية، مرتبات لا تقل عن تلك التي يتقاضاها المختصون الأوروبيون. وأصبحت أساليب دفع جزء كبير من الرواتب الشهرية للمواطنين في "ظروف" تهربا من دفع الضريبة للدولة من مخلفات الماضي. وتقوم الشركات والمؤسسات حاليا بدفع رواتب موظفيها بالكامل بشكل شرعي وعلني مما يتيح للدولة استحصال ضريبة الدخل كما ينبغي

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

المواطنون الأجانب في موسكو العاهل السعودي يؤيد فكرة إنشاء ما يسمى بالبيت العربي في موسكو مدينة لأصحاب الملايين ستشيد بالقرب من موسكو مراكز العمل في موسكو تنتقل الى ضواحيها إطلاق اسم "موسكو" على طائرة نمساوية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة