www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

الاستثمــار والتجــارة

سوق روسيا للأسهم تحقق نموا قياسيا

شهدت سوق روسيا للأسهم نموا سريعا جدا في الفترة الأخيرة حيث ارتفع مؤشر بورصة روسيا للأسهم
"ر ت س"
بنسبة تقارب 60% منذ بداية العام. وارتفع هذا المؤشر بنسبة 40% في الربع الثالث من العام  وهو أكبر ارتفاع لمؤشرات أسواق الأسهم في العالم حسب معلومات وكالة بلومبرغ التي ترصد 79 مؤشرا. وتجاوز مؤشر "ر ت س" لأول مرة مؤخرا حد الـ1000 نقطة

وفي هذه الأثناء ارتفعت القيمة الرأسمالية للمؤسسات الصناعية الروسية لتبلغ 410 مليارات دولار كما قال نائب رئيس الحكومة الروسية الكسندر جوكوف

ويعزو الخبراء هذا الارتفاع أولا إلى ارتفاع  أسعار النفط التي تتأثر سوق روسيا للأسهم بتطوراتها. ولا تزال أسهم الشركات النفطية تتقدم أسهم الشركات الروسية الأخرى في النمو

الاستقرار الاقتصادي في روسيا له أيضا تأثير إيجابي على سوق الأسهم وكذلك إسراع روسيا في دفع ديونها لنادي باريس قبل ان يحين موعد ردها. وتقدم الوكالات الدولية – نتيجة لذلك – على رفع التصنيف الائتماني الذي تصدره بشأن روسيا عامة وشركات روسية كثيرة خاصة، فيما تطرح الشركات الروسية أسهمها للبيع في الأسواق الغربية محققة النجاح

ومن الواضح ان المستثمرين قدروا انخفاض نسبة المخاطرة للاستثمار في روسيا حق قدره  بعد أن أثارت "قضية يوكوس" مخاوفهم. أما الآن فإن هذه المخاوف آخذة في التبدد. ويرى بعض المحللين انه لو لا "قضية يوكوس" ربما كان مؤشر "ر ت س" وصل إلى 1000 نقطة في وقت سابق

ورأت المحللة اولغا بيلينكايا من شركة "فينام" ان ارتفاع مؤشر "ر ت س" إلى 1000 نقطة يعكس ارتفاعا في جاذبية الشركات الروسية في نظر المستثمرين المحليين والأجانب. وفي رأي رئيس بورصة روسيا للأسهم، اوليغ سافونوف، ان ارتفاع مؤشر البورصة يدل على ان المستثمرين يقبلون على شراء الأسهم الروسية وهذا يعني أنهم متفائلون بمستقبل الاقتصاد الروسي

ولا يستبعد بعض المحللين ان يتراجع مؤشر "ر ت س" بعض الشيء بعد ان سجل ارتفاعا كبيرا. أما المحلل سيرغي سوفيروف من مصرف "غاز بروم بنك" فإنه يظن ان مؤشر "ر ت س" يمكن ان يواصل نموه إلى ما فوق 1000 نقطة

المشكلة هي ان المواطنين العاديين لا يلقون بالا لنمو سوق روسيا للأسهم. وإذا كان قسم كبير من سكان البلدان الغربية يستثمر أمواله في الأسهم فإن المواطنين الروس لا يزالون يودعون مدخراتهم في البنوك أو يحتفظون بها في منازلهم. ويعزو الخبراء ذلك إلى قلة المعلومات عن آليات سوق الأسهم. ولا تكاد توجد في روسيا الشركات التي تروج للفوائد التي يحققها الاستثمار في الأسهم في حين يحتفظ المواطنون وفق معلومات البنك المركزي الروسي بما يقارب 27 مليار دولار في منازلهم

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

روسيا من الممكن أن تكون بين أكبر ثلاثة بلدان من حيث حجم الإصدار الأولي للأسهم سوق روسيا للأسهم تحقق نموا قياسيا ســـوق روسيـــا للأسهم الدولار واليورو يتنافسان على جيوب الروس أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة