www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

الاستثمــار والتجــارة

وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي لا يخشى من هجرة رؤوس الأموال

أدلى وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي جيرمان جريف بحديث لوكالة نوفوستي طرح فيه فكرة مؤداها أن تصدير رأس المال العلني من روسيا لا يعتبر علامة مشؤومة في كل الأحوال. وقال إن زحف الشركات الروسية الى الأسواق الخارجية يمثل عملية إيجابية لا بالنسبة للأعمال الحرة فحسب بل وبالنسبة للدولة برمتها". وأضاف أن شراء الشركات الروسية للمؤسسات الأجنبية وهو شكل من أشكال تصدير رأس المال العلني يؤدي الى رفع قدرة روسيا التنافسية وأورد جريف مثال الولايات المتحدة التي تفرض رسوما عالية على استيراد المنتجات الجاهزة من الصلب في حين تكون رسوم استيراد المنتجات شبه الجاهزة أقل بكثير أو معدومة على الإطلاق. وقال "إن شركاتنا تشتري هناك مصانع وتورد منتجات شبه جاهزة وتصنعها ثم تبيع المنتجات الجاهزة التي تتمتع بقدرة عالية على التنافس بسبب رخص سعرها
وهكذا بالذات عملت شركة "سيفيرستال" التي اشترت في عام 2004 بـ286 مليون دولار شركة أمريكية
"ROUGE INDUSTRIES"
وباتت عملية الضم هذه أحد أول مشتريات بهذا الحجم قامت به شركة روسية في السوق الأمريكية. وتعتبر شركة
"ROUGE INDUSTRIES"
أحد أهم منتجي الصلب لصناعة السيارات الأمريكية وفتح شراؤها أمام شركة "سيفيرستال" الروسية أبواب هذه السوق المربحة
ويستهدف قيام نفس "سيفيرستال" باقتناء 62 بالمائة من أسهم شركة
"LUCHHINI"
الإيطالية المنتجة للصلب هو أيضا مساعدة المنتجين الروس على الالتفاف على الحواجز الجمركية التي يقيمها الاتحاد الأوروبي أمام صادرات الصلب الروسية.وأكد جيرمان جريف أن مثل هذه الأعمال التي تؤدي الى رفع القدرة التنافسية للشركات الروسية ما هي سوى مساهمة في "رفع قدرة روسيا الوطنية على التنافس وطال انتظار مثل هذا التقييم لتصدير رأس المال العلني من روسيا. فمنذ شهر ونصف الشهر أي في أواسط يناير الماضي صرح البنك المركزي الروسي بأن التصدير العلني للرأسمال الروسي ازداد في عام 2004 حوالي أربعة أضعاف مقارنة بالعام السابق فبلغ 9ر7 مليار دولار
وكان تصدير الرأسمال العلني وغير العلني حيث تقوم الشركات والمواطنون الروس بتحويل أو تصدير المال الى الخارج بدلا من توظيفه أو إيداعه داخل البلد يعتبر منذ زمن بعيد مصدر قلق شديد يقض مضجع السلطات الروسية والصحافة الروسية على السواء. وعندما نشر البنك المركزي البيانات الأخيرة بهذا الصدد استقبلت وسائل الإعلام الروسية هذا النبأ كسيئ للغاية ناسية أنها كتبت عن نفس هذه الظاهرة قبل بضعة شهور بإعجاب وحماس بالغين
ويكمن كنه القضية في المصطلحات. فإن مصطلح "هجرة رأس المال" يكتسب في روسيا معنى سلبيا لكونه يقترن بعقد التسعينات وعملية الخصخصة العارمة عندما نشأت أموال طائلة من الفراغ ثم اختفت في لمحة البصر باتجاه شتى أنواع الشركات الوهمية الزائفة في الخارج. وكانت هجرة رأس المال آنذاك تتصف في الغالب بطابع غير شرعي فأطلق عليها "تهريب ثروات الشعب الى الخارج
بيد أن هجرة الرأس المال في ذلك العهد تختلف كل اختلاف عن تصدير رأس المال العلني اليوم عندما أخذت الشركات الروسية تشن حملة توسع في الأسواق العالمية بل وأكثر من ذلك فإن الأنباء القائلة بان الشركات الروسية مثل "سيفيرستال" أو "نوريلسكي نيكل" تشتري موجودات في الخارج كثيرا ما تستقبل كمدعاة للافتخار. بيد أنه من البديهي أن شراء ملكية ما في بلد أجنبي يستدعي تحويل مبلغ من المال الى الخارج وهذا بعينه يسمى بالتصدير العلني لرأس المال والذي نما في روسيا بشكل ملموس خلال العام الأخير
ولا شك في أن حتى التصدير العلني للرأسمال لا يعتبر في جميع الأحوال علامة إيجابية بالنسبة للاقتصاد لكونه يشهد (أم لا يشهد؟) بأن رجال الأعمال يفضلون توظيف أموالهم خارج روسيا خوفا من المخاطر السياسية والاقتصادية فيها. وبات شائعا رأي يقول إن ازدياد هجرة رأس المال أربعة أضعاف
في عام 2004 ينبثق من "الاضطهاد" الذي تمارسه الدولة بحق شركة "يوكوس" وصاحبها ميخائيل خودوركوفسكي. وطبقا لهذا الرأي فإن هذه الممارسات من قبل الدولة بالذات هي التي حملت العديد من رجال الأعمال الروس على البحث عن فرص الاستثمار في الخارج حيث لا يخافون على مصير استثماراتهم المستقبلي والفكرة الرئيسية التي يمكن أن تستدل من حديث وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي هي أن القوى المعارضة لسياسة الحكومة والحكومة نفسها سواء بسواء لا تملكان أداة إحصائية تمكنهما من تمييز تصدير الرأسمال النافع عن غير الضار وهجرة الرأسمال عن توسعه. مما يفرغ المعنى من كل المجادلات السياسية ولكنه يلقننا في الوقت نفسه بأنه آن الأوان لتعلم إجراء مثل هذه الحسابات

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

انخفاض حجم البطالة في روسيا بشكل ملحوظ عن نظيره فى دول الاتحاد الأوربى وأمريكا الطاقة البشرية ميزة روسيا الرئيسية في مجال المنافسة وزير التنمية الاقتصادية والتجارة الروسي لا يخشى من هجرة رؤوس الأموال صفحات جديدة في ملف العلاقات الاقتصادية بين روسيا وبلدان شبه الجزيرة العربية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة