www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

الاستثمــار والتجــارة

الروس أحبوا البنوك والروبل

جاء في تقرير وزارة التنمية الاقتصادية والتجارة الروسية حول التنمية الاجتماعية الاقتصادية في روسيا في الفترة ما بين يناير ويوليو
من العام الحالي 2005 أن ودائع الناس في البنوك الروسية ازدادت خلال هذه الفترة بـ 4 ر 16 بالمائة منذ بداية العام وبلغ حجمها العام في الأول من يوليو تريليونين و4 ر302 مليار روبل. وجاء في التقرير أن الودائع بالروبلات ازدادت بـ 1 ر18 بالمائة وبالعملة الأجنبية بـ 2 ر8 بالمائة. أما حصة بنك التوفير الروسي اللاعب الرئيسي في سوق الودائع المصرفية للأشخاص الطبيعيين (الناس) فقد انخفضت من 9 ر59 بالمائة في الأول من يناير
من العام الحالي إلى 1 ر57 بالمائة في الأول من يوليو

إن وتائر نمو حجم الودائع المصرفية مثيرة ويسمح هذا بالتوصل الى نتيجة مفادها أن الروس تعافوا كليا من عواقب الأزمة المصرفية المحلية في العام الماضي. وأوضح مكسيم بازيلير المحلل في البنك التجاري "كوسموس" أن دورا مهما في هذا لعبه أيضا واقع أن نظام التأمين على الودائع قد بدأ العمل به في نهاية المطاف وأخذ أصحاب ودائع البنوك التي "انهارت" قبل عام يحصلون على التعويضات

ومن الواضح أنهم مع ذلك خسروا بسبب إفلاس بنوكهم ولكن دفع التعويضات بالنسبة لبقية أصحاب الودائع هو عامل نفسي هام. وكون أن الودائع التي
تقل عن 100 ألف روبل تعاد لأصحابها بموجب القانون شيء رائع. إذ أن الكثير من زبائن البنوك لا يضعون في حساباتهم  أكثر من ثلاثة آلاف دولار لليوم الأسود

ويسر المراقبين أيضا انخفاض حصة بنك التوفير بالتدريج في سوق ودائع الأشخاص الطبيعيين. ففي عام 2001 جمع بنك التوفير الرئيسي في روسيا
حوالى 75 بالمائة من الحجم العام لودائع الأشخاص الطبيعيين  بينما انخفض هذا المؤشر الآن إلى 57 بالمائة  ومن المفروض ألا يزيد
في عامي 2007 – 2008 عن 40 – 45 بالمائة

ويؤكد خبراء البنوك لوكالة التصنيف الدولية
"Standard & Poor’s"
أن بنوك الدولة الكبيرة أو البنوك التي تشترك فيها الدولة مثل "بنك التجارة الخارجية" أو الفروع الروسية للبنوك الأجنبية تستميل الزبائن من بنك التوفير لأنها تستطيع أن تعرض عليهم شروطا مربحة لفتح الحسابات والمهم أن عملياتها تتميز بمتانة عالية. ويرى الخبراء أن وجود عدة بنوك كبيرة في سوق الودائع على أية حال أحسن من احتكار بنك التوفير

ويرى أحد الخبراء أن من الواضح أن بنك التوفير سيكون فترة من الوقت في مركز الصدارة ولكن أزمنته ستمر. فزبائن البنك هم بشكل رئيسي أناس كبار في السن ذوو معتقدات محافظة ولهم ما يفضلونه. أما أصحاب الودائع الأصغر سنا الذين تكيفوا لظروف الحياة الاقتصادية الجديدة بشكل أفضل فيفضلون البنوك التي تمارس سياسة حديثة أكثر مغامرة. ولهذا فإن النزعة العامة تنحصر في أن عدد أصحاب ودائع بنك التوفير سيقل بينما سيزداد عددهم في البنوك التجارية أو البنوك التي تشارك فيها الدولة

ويلفت المحللون النظر أيضا الى تغير تفضيل الزبائن للعملة. فحجم الودائع بالروبلات خلال النصف الأول من العام الحالي ازداد بـ 18 بالمائة بينما كانت وتائر نمو حجم الودائع بالعملات الأجنبية أقل بحوالي 10 بالمائة

ويبدو أن المواطنين الروس استمعوا ربما لأول مرة خلال تاريخ البلاد الاقتصادي بعد الأزمة الى نداءات السلطات المالية لحفظ أموالهم بالروبلات وليس بالدولارات أو اليورو التي يتعرض سعرها في الفترة الأخيرة الى تقلبات حادة

على أية حال ليس هذا غريبا إذا أخذنا بعين الاعتبار أن عوامل موضوعية تساعد الآن على زيادة الميل الى الروبل. فسعر صرف الروبل حسب تقديرات وزارة التنمية الاقتصادية والتجارة الروسية ارتفع خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي بأكثر من7 بالمائة وتستمر حتى الآن نزعة نمو الروبل لاحقا على خلفية تدفق البترودولارات بشكل مكثف
(وكالة "نوفوستي")

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الروس أحبوا البنوك والروبل العفو عن رؤوس الأموال في روسيا- قضية سياسية البنوك الروسية : أنها ليست أزمة بل إصلاحات عناوين البنــوك والمصـــارف الروسية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة