www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

الاستثمــار والتجــارة

البنوك الروسية : أنها ليست أزمة بل إصلاحات

لقد أرغمت الأفكار الجديدة للبنك المركزي في روسيا الاتحادية بعض الخبراء على الحديث عن ظهور البوادر الأولى للأزمة الزاحفة  القادمة.  لكن ربما أن الأمر يتطلب الحديث ليس عن الأزمة بل عن الإصلاحات الضرورية جدا  للقطاع المصرفي
إن البنك المركزي يمول الآن البنوك بضمانات  السندات الفيدرالية وأوراق البنك المركزي نفسه  وبلدية موسكو ووكالة  القروض العقارية لبناء المساكن والوكالة العقارية لموسكو.  بيد أن هذه الأدوات لا تعتبر كافية. وحسب أقوال الكسي اوليوكوف النائب الأول لمحافظ البنك المركزي فإن كشف الودائع التي تجري إعادة التمويل بضمانة منها يمكن أن يزداد على حساب السندات الداخلية  لمصدري هذه الأوراق المالية ذوي التقدير العالي
ويبدو أن هذه الأخبار التي تبدو عادية للوهلة الأولى قد أرغمت  أصحاب المصارف الروس  الذين أفزعتهم أزمة العام الماضي على إبداء النرفزة مرة أخرى.  وسكب المحللون الزيت على النار.  فحسب معطيات  اوكسانا اوسيبوفا  الخبيرة الاقتصادية لمركز التنمية  فإن حجم السيولة النقدية في الاقتصاد ازداد  في فترة ابريل – مايو  بحوالي 129 مليار روبل، بينما نقصت موارد البنوك في البنك المركزي بمقدار 168 مليار روبل.  وتعتقد الخبيرة بأن هذا يدل على  وجود مشاكل لدى البنوك في مجال السيولة  وأنها تقلص المتبقيات لدى البنك المركزي
بينما حذر خبراء مركز تحليل الاقتصاد الكلي والتنبؤ القصير الأجل قائلين ان درجة إشباع الاقتصاد الروسي بالنقود واطئة ويشكل نسبة 30 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.  وهذا الرقم يبلغ في كثير من البلدان الناجحة  جدا نسبة 100 بالمائة وأكثر.  ولوحظ في روسيا الاتجاه  نحو تقلصها بقدر اكبر.  وطبقا لمعطيات المركز المذكور ففي شهر مايو من عام 2005 ازدادت السيولة النقدية بشكل أبطأ بمقدار مرة ونصف عن زيادتها في العام الماضي : 1ر5 بالمائة مقابل 4ر8 بالمائة في الفترة نفسها من العام الماضي.  أن مقدار انخفاض التضخم  إلى 10 بالمائة سنويا والذي تبتغيه الآن  حكومة روسيا الاتحادية يتطلب تقليص السيولة النقدية بشدة
وفي النتيجة ستتقلص كمية النقود في البنوك " إلى المستوى الحرج – أي اقل مما في أواسط عام 2004 ".  وقد اعتقد الخبراء ان البنك المركزي قرر الاستعداد  تحسبا لاحتمال  حدوث المشاكل المنغصة مسبقا . ولهذا تجري تهيئة التدابير من قبله
لكن بافل ميدفيديف نائب رئيس لجنة مجلس الدوما لشئون المؤسسات الائتمانية والأسواق المالية يعتقد أن أفعال البنك المركزي الروسي نابعة ليس من الخوف من أزمة السيولة البتة ، بل من السعي إلى جعل المنظومة المصرفية ذات مرونة أكبر واستقرار أكبر .  وقال ميدفيديف " أن تردد السيولة هو وضع طبيعي  بالنسبة إلى السوق. ومهمة البنك المركزي هي التحكم بالسيولة في السوق.  وتعتبر الأوراق المالية أداة هامة في هذا المضمار. فالبنوك لا تحتفظ عادة بالأموال في الخزانات.  إنها تكثرها ، بتحويلها إلى أوراق مالية،  يمكن  في أية لحظة  بيعها أو رهنها أو اخذ قروض مقابلها.  وكلما ازدادت مثل هذه الأدوات في ترسانة البنك المركزي كان عمل المنظومة المصرفية أكثر دقة
بالمناسبة، إن نواب مجلس الدوما يعدون الآن  تعديلات على عدد من مشاريع القوانين التي ستسهل إجراءات إصدار البنك المركزي لأوراقه المالية.  وستكون هذه أداة إضافية  للتحكم بالسيولة المصرفية.  وفي بعض الحالات يتطلب الأمر من البنك المركزي  إبداء رد فعل خاطف: إما بتقليص كمية النقود  وإما بالعكس زيادتها
إن ما  يجري اليوم في منظومة البنوك  الروسية يشبه أكثر  الخطوات المحسوبة مسبقا ، والتي حددت بموجب الإصلاح المصرفي في روسيا وأدرجت في استراتيجيا
تطوير القطاع المصرفي حتى عام 2008 التي أعدتها وزارة المالية والبنك المركزي في روسيا الاتحادية. حقا إنها حادة ولا تقبل الحل الوسط أحيانا. لكنها تعالج المشكلة بصورة جذرية : وكما يقال فإن من لا يجد العافية ، يتحول إلى التقاعد بصفته من المعاقين
يانا يوروفا، المعلقة السياسية لوكالة نوفوستي

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الروس أحبوا البنوك والروبل العفو عن رؤوس الأموال في روسيا- قضية سياسية البنوك الروسية : أنها ليست أزمة بل إصلاحات عناوين البنــوك والمصـــارف الروسية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة