www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

الإستثمـار والتجـارة

حلال.. معيار حياة لدى مسلمي روسيا

لم تعد ماركة "حلال" مجرد علامة مميزة للكثير من المواد الغذائية والبضائع في روسيا بل بات معيار حياة متكاملة يتشارك فيها المسلمون هنا ويعترف شركاؤهم في الوطن من المسيحيين واليهود بجودتها

بعيد انهيار الاتحاد السوفيتي غزت السوق المحلية الروسية المتعطشة بضائع ومنتجات من كل أصقاع الأرض، من بينها منتجات من دول إسلامية تحمل ماركة "حلال" موجهة بالأصل إلى سكان روسيا من المسلمين الذين يتجاوز عددهم العشرين مليونا
إلى الآن ثمة لغط واسع ليس في أوساط المسلمين البسطاء فحسب بل وبين رجال الدين أيضا بأن "ماركة حلال" تنسحب فقط على اللحوم، بما تشمله من عمليات التربية والجزارة والنقل وغيرها، لكن هذه الماركة تشمل اليوم طيفا واسعا من المواد الغذائية والمنتجات والبضائع بدءا من المياه وغيرها من السوائل، ومرورا بالبسكويت والحلويات والمواد الغذائية والمنكهات والإضافات الغذائية بأنواعها وانتهاء بمواد التجميل والمساحيق والعطورات والألبسة
إنها كما يقول القائمون عليها اليوم في روسيا حقل ألغام يحتاج إلى معرفة ودراية كافية لتجنب الوقوع في الخطأ، وهو ما دفع برأي رينات زاريبوف، رئيس قسم تطبيق معايير"حلال"، التابع لمجلس المفتين في روسيا، إلى أن يطالب

مسلمو روسيا قادتهم الروحيين بتوضيح ألف باء هذه الماركة الجديدة في حياة مسلمي روسيا.

ويقول زاريبوف لـ"أنباء موسكو": " بدأ العمل على هذا المشروع في العام 2002 وذلك بعيد صدور قانون حرية الأديان في روسيا، في تلك الفترة غرقت السوق المحلية ببضائع ومنتجات تحمل ماركة "حلال" أجنبية ومحلية فكان لابد من مراقبة هذه المواد وتحديد معاييرها، وهو ما استدعى من المفتي العام الشيخ راوي عين الدين التدخل والاقتراح على الحكومة الروسية بأن يتولى مجلس المفتين ضبط هذه العملية في روسيا وتحديد معايير ومواصفات جميع المواد المنتجة تحت ماركة "حلال" كي يتسن للمسلمين استخدامها بشكل يتوافق ومقتضيات الشرعية الاسلامية
ويؤكد زاربيوف أن ماركة "حلال" أصبحت معيار جودة يستقطب المسلمين والمسيحيين واليهود الروس على حدء سواء وهو ما يدفع أحيانا بعض التجار والبائعين إلى المخالفة واستغلال هذه الماركة لترويج بضائعهم وبيعها بسرعة وبأسعار أعلى، وهذا ما نحاول دائما قمعه في السوق
ويضيف زاريبوف ": "حلال" أصبح معيار حياة للمسلمين، لذا ازداد عدد المنتجات والخدمات وظهرت موارد إعلامية متخصصة للترويج لهذه الماركة التي تحولت بدورها إلى صناعة متكاملة في روسيا، وهو ما استدعى إحداث مركز "حلال" للمعايير وشهادات النوعية في العام 2006 ، لكن الحدث الأهم كان في العام الماضي عندما تأسس في مدينة آستانة الكازاخية ما يسمى بـ "الاتحاد الأوراسي للمعايير وشهادات النوعية" ويضم بلدان الاتحاد الجمركي - روسيا وبيلاروسيا وكازاخستان، وتترأسه شخصية روسية
وفي سياق هذا التعاون  قال ألكسندر يوسوفوف، أحد موردي اللحوم البيلاروسيين إلى روسيا إنه سيوقع مع المعنيين في مركز "حلال" اليوم عقدا لتوريد اللحوم، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن " ماركة "حلال" في بيلاروسيا مازالت غريبة نوعا ما لأن بيلاروسيا دولة مسيحية أرثوذكسية، لكن أنا شخصيا أنظر بإيجابية إلى هذه المنتجات لأنها منتجات نظيفة بيئيا، ونحن سنراعي خلال توريدنا للحوم جميع المعايير التي سنتفق عليها
من جانبها تؤكد إيرينا بوتشكوفا، إحدى الزبونات من الروسيات المسيحيات التي التقيناها في متجر منتجات "حلال" إنها تقصد هذا المتجر لشراء اللحوم بشكل خاص وتقول:" اللحوم هنا نظيفة وطازجة دائما بخلاف اللحوم المجمدة التي تباع في المتاجر غير الإسلامية، لكن الأهم من ذلك أن طعمها يذكرني بطعم اللحوم الحقيقي التي تذوقتها في طفولتي عندما كنت أقضي أوقات العطلة في قريتنا
بدورها تؤكد ألفية محمدوفا، وهي إحدى البائعات في المتجر، أن منتجات "حلال" "تلقى إقبالا جيدا من الزبائن من مختلف الديانات، لأنها كما يقولون نظيفة بيئيا، وهم لا يشترون فقط اللحوم بل ومنتجاتنا من الحلويات والمعجنات

كما يقال بالعامية "الشوف مش مثل السمع" أي أن "ترى بعينك خير من أن تسمع"، لذا استرعى انتباهي خلال تجوالي في العاصمة الروسية عند إحدى محطات المترو كشكان يبيعان "الشاورما" أمام أحدهما اصطف طابور من خمسة أشخاص، وقد انتصبت يافطة كبيرة على سقفه تحمل ماركة "حلال" فيما انكشفت واجهة الكشك الآخر وقد خلت من أي زبون.
كان هذا المشهد ربما تأكيدا مرئيا ولو بسيطا يصب في صالح ما قيل عن جودة هذه الماركة في روسيا

المصدر: وكالة الأنباء الروسية ريا نوفستى

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

مستثمرون من العالم الإسلامي و روسيا يشاركون في تنفيذ مشاريع بتتارستان الروسية حلال.. معيار حياة لدى مسلمي روسيا البنك التجاري القطري يسعى لحصة أكبر بالوطني العماني أوراسكوم تضاعف قاعدة المشتركين في الهواتف المحمولة الشركة السعودية للكهرباء تقترض مليار دولار أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة