www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | الموسيقــى والألحــان | اعلاميـات عربيــة | قصـص وروايــات | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

الإستثمـار والتجـارة

إصلاح منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ يستجيب لمصالح روسيا

هيهات أن من الممكن استخدام عبارة "إصلاح منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ" بشأن المؤتمر السنوي لهذا المحفل الذي يبدأ في الأسبوع القادم في مدينة بوسان الكورية الجنوبية. ويبدو للغريب أن اللقاء سيجري حسب التقاليد المتبعة ويتضمن كلمات قادة البلدان والشركات وخليطا من أعمال الدعاية وجلسات الخبراء الحكوميين، وأخيرا لقاء القمة الذي سيشارك فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ولكنه من الممكن التحدث بثقة عن الإصلاح القادم لأهداف منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ وتحديد وسائل جديدة لبلوغها. وروسيا العضو في المنتدى هي أحد البلدان التي ستكون هذه التغييرات بالنسبة لها أكثر نفعا من التغييرات الأخرى. لاسيما أنها تزامنت مع الفترة التي بدأت فيها روسيا إبداء نشاط في الاتجاه الشرقي سواء في الاقتصاد أو السياسة

إن منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ ليس بالتركيب العادي تماما. ويمارس المنتدى الشؤون الاقتصادية فقط. وقال السفير فاسيلي دوبروفولسكي الذي يشغل منصب كبير مسؤولي روسيا لدى المنتدى إن مهام هذا المحفل ما يلي: تنظيم قواعد للعب الاقتصادي جديرة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ من أجل تكامل هذه المنطقة. ويمارسون السياسة في منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ فقط من أجل مساعدة أهداف التكامل الاقتصادي. وآلية المنتدى التي تعمل مبدئيا طوال العام في لقاءات مجموعات العمل هي جهاز بيروقراطي لوضع قواعد دائمة لإدارة البيزنس تشغل فيما بعد مكانها في السياسات والقوانين الوطنية لاقتصاديات واحد وعشرين بلدا من بلدان المنتدى الذي يضم الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا وبلدان جنوب شرق آسيا وجزء أمريكا اللاتينية الذي يقع في المحيط الهادئ

وذكر دوبروفولسكي أرقاما معروفة تدل على أن من نصيب بلدان المنتدى حوالي 60 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي و47 بالمائة من التبادل التجاري الخارجي وأكثر من 40 بالمائة من حجم الاستثمارات الأجنبية و40 بالمائة من سكان العالم. ولكن من المهم أن المقصود ليس جمع الأرقام بل منطقة متكاملة بشكل متزايد تجري مقارنتها عادة بالاتحاد الأوروبي بالرغم من الفارق في الخصائص. ويقوم منتدى التعاون لآسيا والمحيط الهادئ بهذا التكامل بالذات

أما فيما يتعلق بالتغييرات المتوقعة في مؤتمر بوسان فإن الكلام يدور عن "عرض المنجزات" للبرنامج الرئيسي للمنتدى الذي يسمى عادة "بأهداف بوغور". المقصود برنامج المنتدى الذي اتخذ في عام 1994 في مدينة بوغور الإندونيسية حول تحرير التجارة والاستثمارات في المنطقة

ولكن منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ ليس منظمة التجارة العالمية التي تقود العالم في الواقع الى تجارة بلا ضرائب تقريبا. واتضح خلال سنوات عمل المنتدى الذي أنشئ في عام 1989 أن من الضروري مساعدة البيزنس وتطوير المنطقة في مجالات غير متوقعة بالمرة إضافة إلى الضرائب والتعريفات

فمثلا اتخذ في منتدى العام الماضي في مدينة سانتياغو التشيلية نهج عام للأعمال ضد الفساد. وموقف المنتدى الخاص من هذه القضية هو: يكلف الفساد البيزنس في العالم سنويا تريليون دولار أي يزيد النفقات كثيرا. ولهذا اتفق القائمون على إدارة اقتصاديات المحيط الهادئ في سانتياغو على سياسة مشتركة: تسليم ممارسي الفساد وحجز موجوداتهم وإعادتها إلى أوطانها

وأدرج الإرهاب كمشكلة تعقد جو البيزنس في برنامج منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ منذ انعقاد مؤتمر شنغهاي عام 2001 . وتتم مكافحة الإرهاب في المنتدى بواسطة مراقبة تدفق الأموال وكذلك وضع قوانين مشتركة لأمن نقل السلع. وسيقال الآن في منتدى بوسان بمبادرة من الطرف الكوري المضيف الشيء الكثير عن البرنامج الثقافي للمنتدى وبالأحرى عن تدابير تقارب الحضارات. لاسيما أنه من الممكن أن نحسب وجود ثلاث حضارات على أقل تقدير في منطقة المحيط الهادئ، وهي الغربية والبوذية والإسلامية. وتخص هذه القضية الإرهاب أيضا

وتفيد المعلومات بأن روسيا تبدي اهتماما كبيرا بهذه المبادرة لأنها بلد توجد فيه حضارتان إذا لم نقل أكثر وبإمكانها أن تشارك الآخرين خبرتها الغنية. وترى أوساط العمل التي تلعب دورا رئيسيا في المنتدى أيضا تحديات جديدة متزايدة للتنمية الاقتصادية وهي الأوبئة (الالتهاب الرئوي اللانمطي وانفلونزا الطيور) والكوارث الطبيعية.  ومن المفروض أن يصبح التسونامي الذي ألحق في العام الماضي أضرارا بثلاثة بلدان على الأقل من أعضاء المنتدى أحد المواضيع الرئيسية في لقاء بوسان كما هو الحال بالنسبة لانفلونزا الطيور

ويثير مبدأ عمل المنتدى وهو تبادل التكنولوجيات والطرق الجديدة في مكافحة مثل هذه الظواهر وعواقبها صدى حيا في موسكو. والسبب أن روسيا انضمت في عام 1998 إلى المنتدى بالذات أملا في جعل منطقة المحيط الهادئ منطقة لاستخدام تكنولوجياتها الجديدة  و
(know-how)
في مختلف المجالات بما فيها الطب وإخماد الحرائق والتصاميم البيولوجية والعديد من الأشياء الأخرى المتعلقة بالنتاج الفكري.  وكانت خبرتها في نشر المستوصفات المتنقلة في إندونيسيا بعد التسونامي كالعديد من التصاميم الأخرى تستجيب لمتطلبات الزمن تماما

وأخذ منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في الفترة الأخيرة إجراء حوارات حول وضع قواعد اللعب المتحضر في بعض الأسواق. وبادرت روسيا أحد البلدان الرئيسية المصدرة للألومنيوم والمعادن النادرة في العام الماضي إلى إجراء  مثل هذه الحوارات – في موضوع تجارة المعادن اللاحديدية. كما أن روسيا باعتبارها أحد أكبر البلدان المصدرة للنفط والغاز في المنتدى تركز جهودها في لقاءات هذا المحفل على مسائل ضمان أمن طرق نقل موارد الطاقة

ومن الصعب دائما الكتابة عن نتائج لقاءات هذا المنتدى المختلفة كما هو الحال بالنسبة لعمل تراكيب مماثلة للاتحاد الأوروبي. والقرارات التي تتخذ بالاتفاق في لقاءات المنتدى تتجسد فيما بعد في سياسة أعضائه الـ 21  وكذلك في العديد من مشاريع وصفقات العمل. ولا تجد هناك ختم المنتدى.  ولكن لقاء بوسان مثل اللقاءات السابقة سيكون مثيرا جدا كمكان ترى فيه بشكل جيد اتجاهات التنمية الاقتصادية لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ
بقلم معلق وكالة نوفوستي السياسي دميتري كوسيريف

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

إصلاح منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ يستجيب لمصالح روسيا مصطلحات الاستيراد والتصدير الحكومة الروسية تخطط لوضع ترتيبات تشجيع إنتاج السلع المعدة للتصدير ياكوفينكو يعلن أن روسيا لن تنضم الى منظمة التجارة العالمية إلا وفق شروط نافعة مكسيم ميدفيدكوف يؤكد على بقاء رسوم الاستيراد عند حدودها الحالية بعد انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية مباشرة أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة