www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

شـــؤون روسيـة

الحكومة الروسية تصبح الميدان السياسي الوطني الرئيسي في روسيا

بقلم معلق وكالة نوفوستي يوري فيليبوف

ينظر أغلب المعلقين الروس والأجانب إلى التغييرات الأخيرة في تركيبة الحكومة الروسية وديوان الكرملين وكأنها بداية التحضير للدورة الانتخابية الجديدة. ويرى البعض أنه يجب أن يظهر لدى الرئيس الحالي "خليفة" يتمكن من ضمان الفوز في الانتخابات الرئاسية التي ستجري في روسيا في ربيع عام 2008

ويختلف المراقبون في معرفة الشخص الذي سيخلف الرئيس بوتين. فهل سيكون الرئيس السابق لديوان الكرملين دميتري ميدفيديف الذي عين بمنصب النائب الأول لرئيس الحكومة؟ وقد عزز تعيين ميدفيديف بهذا المنصب موقعه كمسؤول عن تنفيذ المشاريع الوطنية الكبرى التي أعلن عنها الرئيس فلاديمير بوتين في مجالات التعليم والصحة والسكن والزراعة. وهل سيقدم وزير الدفاع سيرغي ايفانوف لهذه المهمة بمرور الوقت، خاصة بعد أن عين بمنصب نائب رئيس الحكومة؟

وقد يبدو كلا المرشحين للعب هذا الدور مطلوبين جدا لذلك حسب تطور الوضع في البلاد في السنوات القادمة، وطبيعة الموازنة بين النجاحات الاقتصادية التي تحققها روسيا والمواجهة العسكرية المستمرة في منطقة شمال القوقاز. مع ذلك ليس من المستبعد تماما أن تكون التغييرات الأخيرة مناورة لصرف الأنظار لتظهر بعد ذلك شخصية ثالثة أو رابعة أو خامسة للعب دور "الخليفة" – تلك الشخصية التي تروق للرئيس فلاديمير بوتين ولأغلب الناخبين. ومن المعروف أن الكلمة الأخيرة ستكون للناخبين في اختيار رئيس للبلاد

ويمكن أن نتذكر كيف بدأ الرئيس الروسي الأول بوريس يلتسين بعملية "الخلافة". ففي ربيع عام 1997 قرر يلتسين تعيين اثنين من الشباب المتحمسين للإصلاحات بوريس نيمتسوف واناتولي تشوبايس بمنصب النائب الأول لرئيس الحكومة. وقد توقع البعض في ذلك الوقت أن يصبح أحدهما، وخاصة نيمتسوف الرئيس الجديد للبلاد، ولكنهما أقيلا من منصبيهما وتخليا عن الطموحات الرئاسية

وقد اكتسبت الحكومة الروسية في ذلك الوقت بالذات ولأول مرة وضع المسرح السياسي في البلاد الذي يجب أن يظهر فيه الزعيم السياسي الجديد للبلاد. وبالمناسبة فإن الحكومة الروسية لم تفقد هذا الصفة إلى حد الآن. ولم يحصل مجلس الدوما على هذه الصفة إلى الآن بسبب ضعف تأثيره في أثناء اتخاذ القرارات. كما أن ديوان الرئاسة لا يستطيع بدوره أن يمثل ذلك الميدان السياسي. وإذا كان المسؤولون في ديوان الرئاسة يتنافسون فيما بينهم فإن ذلك يعني فوضى سياسية وتشتت وليس ديوان رئاسة

ويعتبر الشكل الحكومي لروسيا مثاليا جدا لبروز الزعماء الجدد نظرا لتوفر الموارد والوسائل الإدارية بالإضافة إلى الشعبية الضرورية وإمكانية إقامة اتصال مباشر بملايين الناخبين. وإذا كان مجلس الدوما لا يتمتع بوجود الإمكانيات الكافية لتغطية اتصالاته الواسعة بالجماهير فإن ديوان الكرملين يتمتع بوجود جميع إمكانيات السلطة لذلك، ولكنه حدد بنفسه اتصالاته بالجماهير. وقد أجرى رئيس ديوان الكرملين السابق دميتري ميدفيديف، على سبيل المثال، لقاء صحفيا موسعا واحدا "لمجلة اكسبيرت" خلال سنتين من عمله في هذا المنصب، وكتب مقالة سياسية واحدة لصحيفة
Financial Times
الإنجليزية

وسيتعزز دور الحكومة الروسية من جديد بتولي دميتري ميدفيديف منصب النائب الأول لرئيس الوزراء، وسيرغي ايفانوف منصب نائب رئيس الوزراء. ويمكن القول إن الحكومة الروسية ستصبح بالفعل الميدان السياسي الوطني في البلاد إذا كانت الحملة الانتخابية قد بدأت بالفعل في روسيا. وليس من المصادفة أن يتولى دميتري ميدفيديف المسؤولية عن تنفيذ المشاريع الوطنية لأن ذلك لا يعد تكليفا جديدا من الرئيس لمسؤول في الحكومة بل هدفا سياسيا لكل البلاد. وإذا ظهر في أثناء تحقيق هذا الهدف سياسي بارز فلن يبعث ذلك على الدهشة أبدا

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الحكومة الروسية تصبح الميدان السياسي الوطني الرئيسي في روسيا الديموقراطيون في انتظار نتائج انتخابات مجلس نواب مدينة موسكو الأحزاب المعارضة في روسيا تحصل على متنفس جديد اتحاد القوى اليمينية يعتزم إحداث "انعطاف نحو اليمين " في روسيا الأحزاب الروسية تختبر نفسها في الانتخابات البرلمانية الشيشانية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة