www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

شـــؤون روسيـة

الديموقراطيون في انتظار نتائج انتخابات مجلس نواب مدينة موسكو

بقلم المعلق السياسي لوكالة نوفوستي فاسيلي كونونينكو

شهدت الساحة السياسية لروسيا مؤخرا حدثا مهما جدا حيث اتخذ حزبا "اتحاد قوى اليمين" و "يابلوكو" الديمقراطيان قرارا بشأن تقديم قائمة موحدة للمرشحين لانتخابات مجلس دوما مدينة موسكو (البرلمان المحلي للعاصمة الروسية) تحت علم "يابلوكو". وبهذا الشكل جاء توحيد الديمقراطيين على مستوى المناطق كالزواج "المتفق عليه بدون حب" على الرغم من أنه بدا مستحيلا قبل فترة. وقد توصل الجانبان أخيرا إلى حل وسط بعد جدال طويل أثير في مؤتمري حزب "اتحاد قوى اليمين" وحزب "يابلوكو". ويتضمن الحل الوسط ترشيح ايفان نوفيتسكي عن حزب "اتحاد قوى اليمين"، ويفغيني بونيموفيتش عن حزب "يابلوكو". ومن الجدير بالذكر أن كلا المرشحين يتمتعان حاليا بعضوية مجلس دوما موسكو

وقد علم معلق وكالة نوفوستي أن الحزبين سيتحملان نفقات الحملة الانتخابية بالتساوي. وأعلن زعيما حزبي "اتحاد قوى اليمين" و "يابلوكو" نيكيتا بيليخ وغريغوري يافلينسكي عزمهما على مراقبة سير الحملة الانتخابية

ومما لا شك فيه أن انتخابات مجلس دوما موسكو لا تعتبر انتخابات محلية (على مستوى المناطق) من حيث أهميتها فالبرلمان الجديد لموسكو سيتبنى إقرار ترشيح عمدة العاصمة لأن صلاحيات يوري لوجكوف ستنتهي في شهر ديسمبر 2007 الذي يعد عام الانتخابات البرلمانية العامة في البلاد والتي ستحدد نتائجها طبيعة المرشح الذي سيخلف الرئيس فلاديمير بوتين. وإذا تمكن الديمقراطيون من إعادة حضورهم في مجلس دوما موسكو فإن الرئيس الحالي وحزب "روسيا الموحدة" الذي يتمتع بالأغلبية في مجلس الدوما الروسي لن يستطيعا تجاهل مثل هذه الإشارة المرسلة من جانب المجتمع. كما ستكون حملة الانتخابات لمجلس دوما موسكو الخطوة الأولى في طريق الصراع من أجل السلطة في روسيا

وقد أسفرت المشاورات والمناقشات بين مقري الحزبين الديمقراطيين المذكورين على اتفاقات نصفية حيث وافق زعيم حزب اتحاد قوى اليمين نيكيتا بيليخ في البداية على خوض الانتخابات تحت شعار حزب "يابلوكو" بشرط ترأسه للقائمة الانتخابية. وقد قوبل هذا الاقتراح – الشرط برفض قاطع من قبل حزب "يابلوكو" لأن من المعروف في روسيا أن الناخبين يصوتون للشخصيات السياسية وليس للأحزاب أو برامجها. وبهذا الشكل سيكون شعار "يابلوكو" في المرتبة الثانية في حال ترأس زعيم حزب اتحاد قوى اليمين القائمة الانتخابية

كما شهد مؤتمر حزب اتحاد قوى اليمين جدالا حادا حول قرار خوض الانتخابات تحت شعار "غريب" وصل إلى تشكيك الكثيرين، بمن فيهم شخصيات سياسية معروفة مثل يغور غايدار، في جدوى مثل هذه الخطوة. أما بوريس نيمتسوف، أحد زعماء الحزب فقد أشاد بهذه الخطوة معتبرها القرار الوحيد الصائب. وقال بهذا الصدد: "نبدو في نظر الناخبين حاليا حزبا مدافعا عن الأغنياء. ومن الضروري أن نتحد مع حزب "يابلوكو"، وأن نقف موقفا معارضا صلبا للسلطة". وتجدر الإشارة إلى أن حزب "يابلوكو" يعتبر الحزب الذي ينتقد أعمال السلطة باستمرار في حين ينظر المجتمع إلى حزب اتحاد قوى اليمين على أنه حزب "موجه" يخدم مصالح "طواغيت المال

وقد بلغت هذه المسألة ذروتها عندما جاء الزعيم الرسمي الجديد لحزب اتحاد قوى اليمين نيكيتا بيليخ إلى مؤتمر حزب "يابلوكو"، وأعلن من منصة خصومه السياسيين بأن موافقته على المشاركة في هذه الحملة جاء كحل وسط، ووافق على سحب ترشيح نفسه لصالح زميله العضو الحالي في مجلس دوما موسكو

ومع ذلك تنصح مؤسسات استطلاع الرأي العام الديمقراطيين بأن لا يعللوا أنفسهم بآمال باطلة لأن مثل هذا الاتحاد الشكلي للحزبين لن يؤدي إلى رفع مكانتهم في أنظار المجتمع. ويجب عليهم أن يعيدوا الثقة إلى الناخبين في موسكو من خلال تحمل المسؤولية، وليس الاكتفاء بالانتقادات والجدال العقيم. ومن المعروف أن نسبة أنصار الديمقراطيين تصل في موسكو إلى 20 بالمائة من مجموع الناخبين – وهي أعلى نسبة في جميع مناطق روسيا. ويبدو أن أنصار الديمقراطيين في العاصمة لن يصوتوا جميعهم لصالح الحزبين المذكورين لأنهم لا يرون في هذه الخطوة التكتيكية التي حتمها شرط الحصول على 10 بالمائة من مجموع الأصوات لدخول مجلس دوما موسكو اتحادا حقيقيا. وقد ذكر زعيم فرع حزب "يابلوكو" في موسكو سيرغي ميتروخين في رده على سؤال لمعلق وكالة نوفوستي: "مازال الحديث يدور حول تجربة كبيرة في المنطقة التي يحظى فيها الديمقراطيون بأكبر تأييد مقارنة ببقية مناطق روسيا. وسيتعلق مصير الخطوات المستقبلية المشتركة ومهمة توحيد الحزبين إلى درجة كبيرة بنتائج انتخابات مجلس دوما موسكو في الرابع من شهر ديسمبر القادم

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الحكومة الروسية تصبح الميدان السياسي الوطني الرئيسي في روسيا الديموقراطيون في انتظار نتائج انتخابات مجلس نواب مدينة موسكو الأحزاب المعارضة في روسيا تحصل على متنفس جديد اتحاد القوى اليمينية يعتزم إحداث "انعطاف نحو اليمين " في روسيا الأحزاب الروسية تختبر نفسها في الانتخابات البرلمانية الشيشانية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة