www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

شـــؤون روسيـة

الأحزاب المعارضة في روسيا تحصل على متنفس جديد

قدم الرئيس فلاديمير بوتين إلى مجلس الدوما الروسي مسودة قانون ينص على إمكانية قيام الأحزاب التي تفوز في انتخابات المناطق بتقديم مرشحين لشغل منصب المحافظ. ويذكر أن الرئيس بوتين كان قد أعلن عن احتمال طرح مثل هذا المقترح في رسالته السنوية التي وجهها إلى الجمعية الفيدرالية (برلمان البلاد) في شهر أبريل الماضي. وعلى الرغم من أن هذا الإعلان كان في وقته مثيرا جدا إلا أنه يعتبر تطورا منطقيا للعمليتين المترابطتين الجاريتين في البلاد في السنوات الأخيرة: بناء "هرمية السلطة" وتعزيز نظام التعددية الحزبية

وبعد أن وافق برلمان البلاد في أواخر العام الماضي على مقترح الرئيس فلاديمير بوتين بشأن النظام الجديد لانتخاب محافظي المناطق الروسية ألقيت على عاتق الرئيس مسؤولية إضافية كبيرة. وقد جرد الرئيس بوتين بهذا الشكل من أي حق في ارتكاب خطأ في هذا المجال لأنه بالذات من سيتحمل فشل محافظ المنطقة في عمله. ويزداد هذا الأمر صعوبة إذا أخذنا بعين الاعتبار أن جهاز ديوان الرئاسة لا يستطيع بشكل كامل أن يضمن جدارة هذا المرشح أو ذاك لشغل منصب المحافظ. وحتى إذا كان ديوان الرئاسة الروسية قادرا على ضمان ذلك فإنه سيتحول بهذا الشكل إلى "جهاز ضخم لاختيار الكوادر" على نطاق روسيا مما لا ينسجم مع وظائفه الأساسية

أما الخطر الآخر فيتمثل في مرور المرشحين من قبل الرئيس عبر البرلمانات المحلية في المناطق. وعلى الرغم من أن 20 مرشحا من قبل الرئيس بوتين قد حصلوا على موافقة البرلمانات المحلية وشغلوا مناصبهم كمحافظين إلا أن احتمال رفض المصادقة على مرشح ما وارد تماما مما قد يؤدي إلى حدوث أزمة محلية قد ينعكس صداها على المستوى الفيدرالي

وقد يصبح إجراء جذب الأحزاب السياسية إلى المشاركة في تقديم المرشحين لمناصب محافظي المناطق عامل استقرار يجنب الحياة السياسية للبلاد أية أزمة يكون الرئيس طرفا فيها. ومن المعروف أن السياسيين الروس يناقشون منذ عدة سنوات إمكانية تشكيل حكومة فيدرالية من الأحزاب الفائزة في انتخابات مجلس الدوما. وتدل هذه المناقشات على عدم وجود أي حزب سياسي في روسيا مستعد لتحمل المسؤولية على عمل الحكومة بمفرده إلى حد الآن. كما يعني مثل هذا الإجراء أن على الحزب الفائز في الانتخابات أن يقدم مرشحا لرئاسة الحكومة، ومرشحين آخرين لشغل الحقائب الوزارية والمناصب الفيدرالية الأخرى. ومن جهة أخرى قد يبقى تقديم مرشح من قبل الحزب الفائز في الانتخابات لترأس الحكومة مجرد إجراء شكلي لأن الرئيس هو الذي يقوم بتعيين وإقالة الوزراء

وقد يكون إجراء تعيين محافظي المناطق بمشاركة الأحزاب السياسية اختبارا قد يستفاد منه في أثناء قيام تلك الأحزاب بتشكيل الحكومة الفيدرالية في المستقبل. ومما لا شك فيه أن المحافظ الذي سيرشح من قبل الحزب الفائز في الانتخابات سيأتي إلى السلطة في المنطقة مع فريقه الخاص وممثلين عن الحزب الذي رشحه لهذا المنصب. وبهذا الشكل قد تظهر "حكومة الأحزاب" قريبا في عدد من المناطق الروسية لتكون حكومة المسؤولية المزدوجة - أمام رئيس البلاد من جهة، وأمام الناخبين من جهة أخرى

ومما لا شك فيه أن حزب "روسيا الموحدة" سيلعب دورا بارزا في هذا المجال في المرحلة الأولى نظرا لأنه يتمتع بوجود أكبر نسبة من تأييد الناخبين. وسيكون التنافس بين الأحزاب فيما بعد أمرا لا مفر منه لأن ثمن الفوز في الانتخابات المحلية في المناطق يستحق ذلك. كما سيكون هذا الإجراء عادلا سواء بالنسبة للأحزاب المعارضة القوية كالشيوعيين وحزب "الوطن"، أو الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بزعامة فلاديمير جيرينوفسكي، أو الحزبين الليبراليين "اتحاد قوى اليمين" و "يابلوكو" اللذين لم يتمكنا من الدخول إلى مجلس الدوما في الانتخابات السابقة. وقد يمنح الإجراء الجديد الذي اقترحه الرئيس بوتين تلك الأحزاب فرصة جديدة لإثبات جدارتها على الساحة السياسية للبلاد

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الحكومة الروسية تصبح الميدان السياسي الوطني الرئيسي في روسيا الديموقراطيون في انتظار نتائج انتخابات مجلس نواب مدينة موسكو الأحزاب المعارضة في روسيا تحصل على متنفس جديد اتحاد القوى اليمينية يعتزم إحداث "انعطاف نحو اليمين " في روسيا الأحزاب الروسية تختبر نفسها في الانتخابات البرلمانية الشيشانية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة