www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

شـــؤون روسيـة

الأحزاب الروسية تختبر نفسها في الانتخابات البرلمانية الشيشانية

بقلم المعلق السياسي لوكالة نوفوستي يوري فيليبوف

ستصبح الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في جمهورية الشيشان في السابع والعشرين من شهر نوفمبر القادم حدثا غير اعتيادي بالنسبة للأحزاب السياسية الروسية. وقد وصف رئيس مجلس الدوما الروسي وزعيم حزب "روسيا الموحدة" بوريس غريزلوف هذه الانتخابات بأنها خطوة مسؤولة ومهمة. وقد تم الإعلان في اللقاء الأخير لممثلي الأحزاب السياسية بنائب رئيس ديوان الرئاسة الروسية فلاديسلاف سوركوف ومندوب الرئيس الروسي في الدائرة الفيدرالية الجنوبية لروسيا دميتري كوزاك عن ضرورة جعل الانتخابات البرلمانية الشيشانية خالية من "تكنولوجيا الانتخابات القذرة" التي تسيء إلى سمعة الحملات الانتخابية في روسيا في الكثير من الأحيان

ومن الجدير بالذكر أن التنظيم الجيد للانتخابات في جمهورية الشيشان سيكون مسألة شرف بالنسبة للسياسيين الروس لأن هذه الانتخابات ستستحوذ على اهتمام كبير جدا في داخل روسيا وخارجها. كما يجب أن نشير إلى الأهمية الكبيرة لهذه الانتخابات بالنسبة لجمهورية الشيشان. ويذكر أن هذه الجمهورية أصبحت بعد تبني دستورها في شهر مارس 2003 كغيرها من الوحدات الإدارية المكونة لروسيا الاتحادية. ومع ذلك تبقى الشيشان على أرض الواقع استثناء كبيرا من العمليات السياسية الجارية في روسيا

وكان الموقف من استقلال هذه الجمهورية عن روسيا قبل تبني الدستور في عام 2003 الموضوع الرئيسي الذي انقسم حوله المجتمع الشيشاني. أما المسائل الأخرى التي كانت تناقش على نطاق روسيا كلها فلم تكن تثير اهتمام الشيشانيين

وحتى بعد تبني الدستور الذي يؤكد على أن جمهورية الشيشان جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية إلا أن الشيشانيين مازالوا بعيدين عن الأحداث السياسية الجارية في روسيا. ومن الصعب أن ترى في مدينة غروزني مثلا شيوعيا شيشانيا أو من أنصار الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي بزعامة جيرينوفسكي أو حزب "الوطن". وعلى الرغم من تسجيل جميع الأحزاب السياسية الروسية رسميا في جمهورية الشيشان، بما فيها "يابلوكو" و "اتحاد قوى اليمين" إلا أن تأثيرها في حياة الجمهورية ضئيل جدا على أرض الواقع

ومن الجدير بالذكر أن هذا الوضع مناسب جدا لحزب "روسيا الموحدة" الذي ينظر إليه في جمهورية الشيشان كحزب مرتبط بالسلطة في روسيا. وقد شارك أعضاء هذا الحزب بفعالية كبيرة وبقدر استطاعتهم في جميع الحملات الانتخابية التي جرت في جمهورية الشيشان. وقد صوت لصالح حزب "روسيا الموحدة" في انتخابات مجلس الدوما في شهر ديسمبر 2003 أكثر من 75 بالمائة من الناخبين في جمهورية الشيشان. كما منح أكثر من 90 بالمائة من الناخبين في الجمهورية أصواتهم للرئيس فلاديمير بوتين في الانتخابات الرئاسية التي جرت في عام 2004. وقام حزب "روسيا الموحدة" بحملة دعائية لصالح التصويت على دستور الجمهورية في الاستفتاء، ودعم ترشيح أحمد قادروف للانتخابات الرئاسية في عام 2003. وبعد مصرع أحمد قادروف في شهر مايو 2004 دعم هذا الحزب مرشحه آلو الخانوف الذي فاز في انتخابات الرئاسة الشيشانية

ومما لا شك فيه أن حزب "روسيا الموحدة" سينجح في حملة الانتخابات البرلمانية في جمهورية الشيشان من خلال تركيزه على بناء الحياة السلمية والتنمية الاقتصادية في الجمهورية. كما لا يشك أحد في أن "حزب السلطة" يملك خلافا للأحزاب الأخرى المنافسة إمكانيات كبيرة لحل المسائل التي تهم سكان الشيشان

ولهذا فإن توقع رئيس فرع حزب "روسيا الموحدة" في الشيشان روسلان يامادايف بحصول الحزب على 60 بالمائة من مقاعد البرلمان الشيشاني يبدو واقعيا جدا. كما أن يامادايف محق في قوله إن حزب "روسيا الموحدة" بإمكانه الحصول على 58 مقعدا (وهو عدد المقاعد الإجمالي في البرلمان الشيشاني) في حال إجراء الانتخابات وفق مبدأ القوائم الحزبية وبدون مشاركة مرشحين فرديين. وتجدر الإشارة أيضا إلى أن النجاح الذي حققه ويحققه حزب "روسيا الموحدة" في هذه المنطقة من روسيا يتميز بوجود جانب آخر أيضا. إن الأحزاب الأخرى التي تتخوف أصلا من التطلع بدون ضرورة إلى جمهورية الشيشان غير المستقرة ستفقد أية إمكانية للوصول إليها في حال فشلها في الانتخابات البرلمانية

وليس مصادفة أن يتمكن حزب "روسيا الموحدة" فقط من تشكيل قائمة مرشحيه لتلك الانتخابات في أواخر شهر سبتمبر الحالي. أما الأحزاب الأخرى فمازالت تنتظر في الوقت الذي لا تستطيع فيه رفض المشاركة بشكل نهائي في تلك الانتخابات. ومن الجدير بالذكر أن "المسالة الشيشانية" تعتبر إحدى المسائل الرئيسية في برامج جميع الأحزاب السياسية الروسية بدون استثناء. وبهذا الشكل ستكون الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في جمهورية الشيشان في السابع والعشرين من شهر نوفمبر القادم الاختبار الذي ستتحقق فيه تلك الأحزاب من مدى دعم سكان الجمهورية "للسياسة الشيشانية" التي تتبعها

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

الحكومة الروسية تصبح الميدان السياسي الوطني الرئيسي في روسيا الديموقراطيون في انتظار نتائج انتخابات مجلس نواب مدينة موسكو الأحزاب المعارضة في روسيا تحصل على متنفس جديد اتحاد القوى اليمينية يعتزم إحداث "انعطاف نحو اليمين " في روسيا الأحزاب الروسية تختبر نفسها في الانتخابات البرلمانية الشيشانية أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة