www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

شـــؤون روسيـة

تراث الزعيم السوفيتي الأخير

بقلم معلق نوفوستي ستيبان اورلوف

تمر في الثاني من مارس(آذار) 2006 خمس وسبعون سنة على ميلاد الزعيم السوفيتي الأخير ميخائيل غورباتشوف

كان غورباتشوف أول سياسي منفتح  في الاتحاد السوفيتي. فقد كانت السياسة في بلاد السوفيت قبله خفية عن أعين الناس ولهذا بدت قاتمة وسئيمة. وجمع غورباتشوف حوله كل من كان يريد الديمقراطية وقادهم في متاهات المجهول. وابتدع غورباتشوف العلنية  وابتدعت العلنية غورباتشوف. وقد أهلكته عندما تبين أن هناك خطباء أقوى وأن الكلمات يجب أن تقترن بالأفعال. وتحول "الأول" بالتدريج الى الأخير

لم يحصل غورباتشوف الذي انتخب رئيسا للاتحاد السوفيتي في مؤتمر النواب على ملايين الأصوات قط. وظل في طور المشاريع انشاء حزبه الاشتراكي الديمقراطي ومحاولته أن يصبح رئيسا لروسيا

لقد طوى التاريخ غورباتشوف بعبارته المشهورة "العملية بدأت" التي اخترعت في أواسط عهد البيريسترويكا. وغورباتشوف على العموم رجل العمليات وليس النتائج على الرغم من أنه كان يجب أن يكون بموجب نشأته وتربيته نصيرا متبصرا للاستقرار. فقد كان مسقط رأسه ستافروبوليه في أيام الحرب الأهلية موطن المقاومة للبلاشفة وبعد مرور سبعين سنة أصبح منطقة الدفاع "الأحمر" ضد "الاصلاحات" بما فيها إصلاحات غورباتشوف

غورباتشوف مصلح. ولكن أي مصلح؟ بمن يقارن؟ هذا ما يعرفونه في كل مكان تقريبا ولكن لا في روسيا ويا للأسف. انه انطلاقا من المكافآت الدولية التي استحقها شخصية من مستوى مارتن لوثر كينغ وتشرشل والملك داود. وقد جعلته برلين وفلورنسا ودوبلين مواطن شرف فيها. وهو عالم فخري في 27 معهدا أجنبيا

لماذا لم يعترف به في روسيا؟ ربما لأن حياته هنا وإصلاحاته بدت بشكل مغاير

أعتقد بأن روسيا كلها ما عدا أقرب أنصار غورباتشوف تجمع على أنه لم يكن زعيما مؤهلا الى الدرجة الكافية  للرد اللائق على التحديات التي واجهها الاتحاد السوفيتي حينذاك سواء في الاقتصاد أم الثقافة أم العقيدة أم الشؤون الدولية وحتى مجرد العلاقات بين الناس

بيد أن غورباتشوف استحق الود الشخصي والتعاطف  من جانب الساسة الغربيين والمفكرين. وأصبح الأمين العام السوفيتي الذي كان يسمى في الغرب بحنان "غوربي" رمزا معروفا للاتحاد السوفيتي مثل القمر الصناعي والباليه والتزحلق الايقاعي على الجليد. وكان توحيد ألمانيا  أعلى انجاز لغورباتشوف استحق عليه امتنان الأوروبيين لأعوام طويلة. وليس صدفة أن هيلموت كول وافق بكل سرور على الوصول الى موسكو للاحتفال بعيد ميلاد غورباتشوف الخامس والسبعين. لكن بوش الأب و "السيدة الحديدية" تاتشر اعتذرا بوقار

وليس مستبعدا أن يدرك الروس بعد مرور الزمن أن غورباتشوف يستحق امتنانهم أيضا على توحيد ألمانيا. فقد بدأ الدفء يعم العلاقات بين شرق وغرب أوروبا وراحت روسيا تخرج من حصار "الحرب الباردة" وألقت عبء النفقات على دول "المعسكر الاشتراكي" العازلة وتمكنت لأول مرة  خلال عشرات السنين من ممارسة شؤونها الخاصة

لكن الناس في روسيا لا يدركون ذلك بعد. ويعتقد الشعب بأن غورباتشوف لو كان أكثر حكمة لما وحد ألمانيا فحسب بل كذلك حافظ على وحدة أراضي بلاده

ان غورباتشوف الذي لم يتمكن من استغلال فرص الديمقراطية التي أيقظها يؤيد اليوم سياسة فلاديمير بوتين. وقد قال: "بوتين أخرج البلاد من الفوضى". لكن من الواضح لكل فرد أن روسيا اليوم ليست الاتحاد السوفيتي في عهد غورباتشوف

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

من المستحيل بناء الاتحاد السوفيتي من جديد تراث الزعيم السوفيتي الأخير وفاة ألكسندر ياكوفليف أحد إيديولوجيي البيريسترويكا إقامة تمثال لألكسي كوسيغين أحد رؤساء مجلس وزراء الاتحاد السوفيتي السابق رابطة الدول المستقلة.. إلغاء وفاتها أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة