www.ru4arab.ru

الرئيسية | الفهارس | مرحباً بكم
| شركـات التأميـــن | الأسهـم والسنــدات | الأخشــــــاب | خدمــــة البريـــــــد | ســـوق العمـــــل | الغـــرف التجــــارية | التجــــارة الالكترونــــية |
| العطــــل والأجـــــــازات | خـــــــدمة الـموبايل | الجاليــــة العربيــــــــــة | السفر من روسيـــــــا الى دول أخـــــرى |
| التعليم والجامعــات | أصدقــاء وتعـــارف | اجتماعيــــات | الهجرة والاقامـــة

شؤون روسيـة

الرئيس فلاديمير بوتين يؤكد على مكانته كقائد يتحمل المسؤولية بكفاءة

بقلم المعلق السياسي لوكالة نوفوستي فاسيلي كونونينكو

أجرى الرئيس فلاديمير بوتين للمرة الرابعة حوارا متلفزا مع المواطنين الروس وعلى الهواء مباشرة. وقد أجري أول حوار من هذا النوع في روسيا
في عام 2001 حيث استحوذ في وقتها على اهتمام كبير جدا في البلاد وخارجها. أما في هذه المرة فقد نصبت محطات التلفزيون المتحركة
في 12 مدينة روسية، بما فيها يوجني ساخالين، وفوركوتا، ومدينة كلين في ضواحي موسكو، وغروزني، وايجيفسك، وريغا (عاصمة لاتفيا)، وفي قرية نائية على الحدود الأوكرانية، ومدينة غيلينجيك على البحر الأسود. وتلقى المركز الخاص باستقبال الأسئلة أكثر من مليون اتصال هاتفي، وعشرات آلاف الأسئلة بالبريد الإلكتروني والهاتف المحمول

وقد تركزت أغلبية أسئلة المواطنين على المشاكل الاجتماعية، بما فيها ارتفاع أجور الخدمات البلدية وأسعار البنزين، والمسائل المتعلقة بالتضخم والقروض العقارية والخدمة في الجيش والإصلاحات في مجالات التعليم والصحة والسكن

وأود أن أشير إلى الشيء الذي أراه رئيسيا في الحوار الذي أجراه الرئيس بوتين مع المواطنين الروس. لقد أكد الرئيس بوتين في المقابلة التي استمرت
ساعتين و50 دقيقة متواصلة أنه يتمتع بلياقة جيدة، وسرعة بديهية يرد من خلالها بسرعة كبيرة على أصعب الأسئلة. وقد طرح أحد المواطنين سؤالا حول الوضع في جامعة مدينة فوركوتا الواقعة في منطقة القطب الشمالي. وقد قدم الرئيس بوتين الجواب الشافي عن هذا السؤال. كما أكد الرئيس بوتين في رده على سؤال حول المنازل الفخمة والقصور التي تبنى في الجمهوريات الواقعة في جنوب روسيا رغم اعتمادها الكلي على إعانات الدولة أنه مطلع على هذا الوضع. ويبدو أن الرئيس بوتين أراد أن يقول إن البعض "يسرق"، ووعد بمواصلة مكافحة هذا الشر

وتساءل أحد العاملين في مصانع ايجيفسك عن سبب قلة طلبيات الدولة في مجال الدفاع. وقد جاء رد الرئيس بوتين على هذا السؤال مثيرا جدا حيث ذكر أن روسيا تقوم بتصنيع أسلحة إستراتيجية جديدة دقيقة التصويب لا توجد في بلدان العالم الأخرى وسيتم تزويد الجيش الروسي بها مشيرا إلى أن هذه الأسلحة ستحملها صواريخ تفوق سرعتها سرعة الصوت كثيرا وتقدر على تغيير اتجاهها أفقيا وعموديا. وأشار إلى أن اعتراض هذه الأنظمة الصاروخية وتدميرها مستحيل في الواقع العملي بما في ذلك من قبل الأسلحة المضادة للصواريخ

أما سكان لاتفيا الناطقون بالروسية فقد توجهوا إلى الرئيس بوتين بطلب مساعدتهم في حل ما يسمى بمشكلة "المدارس الروسية" التي توفر لهم إمكانية تدريس أبنائهم بلغتهم الأم – اللغة الروسية. ودعا الرئيس بوتين إلى عدم تهويل موقف السلطات اللاتفية، وأشار إلى حديثه في نيويورك مع رئيسة هذا البلد فايرا فيكي فريبيرغا. كما وعد الرئيس بوتين بالتوصل في الاتحاد الأوروبي أو المنظمات الدولية الأخرى إلى رفع التمييز في التعامل مع السكان الناطقين بالروسية في بلدان منطقة البلطيق، وخاصة ما يتعلق بالتعامل معهم كغرباء أو حرمانهم من حقوق المواطنة

ولم يخل الحوار الحالي كما هو متوقع من التطرق إلى مسألة الفترة الرئاسية الثالثة حيث ذكر أحد المواطنين من مدينة اوليانوفسك أنه بما أن الرئيس بوتين قد ضمن الاستقرار في البلاد في السنوات الأخيرة فعليه أن يبقى في السلطة. وأشار إلى ضرورة إجراء استفتاء حول هذه المسألة. وردا على ذلك سمعنا ما أكده الرئيس أكثر من مرة. وقال الرئيس بوتين بهذا الشأن: "أرى أن مهمتي تتركز على توفير الظروف المناسبة لتطوير البلاد على المدى البعيد، ولهذا أرى أن من غير المناسب إدخال أية تغييرات حادة على القوانين، وخاصة دستور روسيا الاتحادية

ويرى الكثير من المحللين أن الحوار على الهواء مباشرة يتيح تحسس نبض البلاد، ومن ثم إجراء الدراسات الاجتماعية التفصيلية. وكما يحمل هذا الشكل من الحوار معنى آخر يتمثل في تطبيق الديمقراطية عمليا. وقد أكد الرئيس بوتين مرة أخرى على النهج الذي وضعه بعد غرق غواصة "كورسك" النووية والذي يتمثل في تحمله المسؤولية عن كل ما يجري حتى في أبعد مناطق البلاد. وقد اعتذر الرئيس بوتين أكثر من مرة، بما في ذلك عن مظاهر التعصب والتطرف القومي لدى البعض تجاه الأجانب في روسيا، وعن حوادث الاختطاف في جمهورية الشيشان

وقد أجريت استطلاعات للرأي بعد الحوارات التلفزيونية السابقة دلت جميعها على ارتفاع حاد في مستوى ثقة المواطنين برئيس البلاد. وتشير آخر الاستطلاعات إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين يتقدم جميع الشخصيات السياسية في البلاد بفارق كبير بعد أن حصل على 49 بالمائة. ومن الجدير بالذكر أن ذلك لا ينطوي على أية أهمية بالنسبة للانتخابات الرئاسية القادمة بل يعتبر مؤشرا لموقف المواطنين الروس من عمل الرئيس بوتين والسياسة المتبعة حاليا في مجال تطوير البلاد

أحدث المقالات اضافة فى هذا القسم

نبذه عن الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف أسرار شعبية الرئيس بوتين الرئيس فلاديمير بوتين يؤكد على مكانته كقائد يتحمل المسؤولية بكفاءة رحيل.. إلى البقاء الرئيس فلاديمير بوتين لن يرشح نفسه لفترة رئاسية ثالثة أرشيــف المقــــــــالات

الموقع | للاعلان هنا | خدماتنا لكم | للمراسلة